» » » » 4 شهداء ومئات الإصابات في جمعة «الشهداء والأسرى»

 
فرسان نيوز-استشهد4 فلسطينيين وأصيب المئات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات العودة في المنطقة الحدودية شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، بينما ألقى جيش الاحتلال بمنشورات فوق القطاع المحاصر تدعو الفلسطينيين للامتناع عن التوجه إلى الحدود للتظاهر معززا قواته على طول الحدود مع غزة.
هذا وارتقى ظهر امس الجمعة، 4 شهداء برصاص قوات الاحتلال على الحدود الشرقية لمخيم جباليا، وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتقاء الشهيد أحمد نبيل عقل 25 عامًا، عقب استهدافه برصاصة قناص متفجرة في الرأس بشكل مباشر،والشهيد أحمد رشاد العثامنة 24 عاما أثناء مشاركتهما في مسيرات العودة الكبرى شمال قطاع غزة.
وبينت أن طواقمها تعاملت مع عدد من الإصابات بالرصاص الحي والغاز، مؤكدةً استمرار طواقمها بالعمل الجاد والسريع في مخيمات العودة على حدود قطاع غزة.
وأفادت مصادر صحفية أن مئات المواطنين توافدوا لمخيمات العودة المنصوبة في خمس مناطق بالقطاع، التي تبعد 700متر عن السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، لإقامة صلاة الجمعة ومجموعة فعاليات.
وفي شأن منفصل اصيب طفل بعيار معدني مغلف بالمطاط خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بعد قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ ?? عاما والتي خرجت تضامنا مع الاسرى وتنديدا بقرارات الادارة الامريكية المتعلقة بمدينة القدس.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي ان قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد انطلاق المسيرة تحت غطاء كثيف من اطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط مما ادى الى اصابة الطفل مؤمن مراد 8 سنوات بعيار معدني في الخاصرة عولج ميدانيا.
واضاف شتيوي مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الذين حاولوا بالياتهم العسكرية الالتفاف على المشاركين في المسيرة ومباغتتهم من عدة مداخل وافشلوا كمينا محكما واجبروهم على الانسحاب دون اعتقالات.
هذا وابتكر فتية فلسطينيون في غزة التي تشهد حركة احتجاج دعما للاجئين تحت شعار «مسيرة العودة»، الطائرات الورقية التي يلهو بها الاطفال الى وسيلة «لمقاومة الاحتلال»، احرقت اشجارا وحقولا اسرائيلية بمحاذاة الحدود الشرقية للقطاع المحاصر.
ويبدو ان الطائرات الورقية في طريقها للتحول الى احد رموز «مسيرة العودة» التي بدأت في 30 آذار للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا او فروا من بيوتهم عند قيام اسرائيل في 1948.
ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي رسم كاريكاتوري لطفل فلسطيني يطلق طائرة ورقية كتب عليها «اف-16 فلسطينية» باتجاه جندي اسرائيلي.
وتحت شجرة في بستان للزيتون على بعد مئات الامتار عن الحدود مع اسرائيل شرق مدينة غزة، تجمع عدد من الاطفال وبحوزتهم العيدان والورق الملون وعبوات معلبات معدنية فارغة يصنعون منها طائرات ورقية من احجام مختلفة.
وما ان انتهى فريق منهم من صناعة اول طائرة ورقية قطرها حوالي ستين سنتيمترا وتحمل الوان العلم الفلسطيني، حتى قام فتى بربط سلك معدني في ذيل هذه الطائرة بعبوة كوكا كولا معدنية محشوة بقماش مبلل بالوقود.
وحمل ثلاثة من الاطفال الطائرة الورقية المجهزة واقتربوا عشرات الامتار من الحدود، ثم اشعلوا العبوة فطارت عشرات الامتار فوق مناطق اسرائيلية زراعية حدودية. وقطعوا بعد ذلك الخيط لتسقط الطائرة فوق احراش قريبة من الحدود ما ادى لاندلاع حريق وسط الاشجار.
ويقول عبد الله (16 عاما) الذي كان يقف مع عدد من الاطفال والصبية الذين يحملون عددا من الطائرات الورقية بعد دراستهم لاتجاه الرياح «نصنعها لنوصل رسالة اننا قادرون على ازعاج الاحتلال».
ويضيف «نحن لا نعجز. هذه وسائل المقاومة. هم يريدوها سلمية هذه وسيلة مقاومة سلمية جديدة لن تستطيع صواريخ الاحتلال منعها، وفي اي مكان تسقط فيه عندهم (الجانب الاسرائيلية) ستحرق المزارع الاسرائيلية».
وهي تهدف ايضا على ما يبدو الى زعزعة الحصار الذي تفرضه اسرائيل على غزة منذ أكثر من عشر سنوات لاضعاف حركة حماس التي تسيطر على القطاع.
ومنذ بداية التحرك يتجمع عشرات الآلاف من الفلسطينيين على بعد مئات الامتار من الحدود. ويقوم بعضهم برشق الحجارة او القاء عبوات حارقة او اطارات مشتعلة باتجاه الجنود الاسرائيليين.
يقول فتى في السابعة عشر من عمره طلب عدم ذكر اسمه «هم (الجنود) يطلقون الرصاص المتفجر والغاز (المسيل للدموع) ونحن نطير الاطباق لنحرق الاراضي المزروعة». وكرر الفتى عبارة كان يرددها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات «هذا شعب الجبارين، ثورة حتى النصر».
واطلقت مجموعات شبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي اسم «جمعة الطائرات الورقية» على يوم الجمعة هذا، لكن الهيئة الوطنية العليا المشرفة على فعاليات «مسيرة العودة الكبرى» اعلنته «جمعة للشهداء والاسرى»

عن المدون باسمه العابد

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس