فرسان نيوز-
قالت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، والتي تتشكل من ائتلاف عريض من أحزاب سياسية، أن على الحكومة الرضوخ للإرادة الشعبية والنيابية الرافضة لهذه الصفقة، والانحياز إلى مصالح الأردن الاستراتيجية العليا، وأمن المواطنين، وأن تعلن فوراً إلغاء رسالة النوايا الموقعة لاستيراد الغاز من العدو.
وطالبت الحملة اىعتماد على البدائل المتوفة ، والتقف عن المزاودة وتعلن إلغاء رسالة النوايا غير الملزمة الموقعة بهذا الشأن، وتُغلق هذا الملف لتحفظ بذلك أمن الأردن
وقالت الحملة في بيان لها امس "رغم تصريحات رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو أمام المحكمة العليا الصهيونية التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخراً، وقال فيها بأن صفقة الغاز مع الأردن قد تم إلغائها (1)، إلا أن الحكومة الأردنية، وبدلاً من أن تستثمر هذا التصريح لتُخرج نفسها من صفقة العار هذه، وتعلن إلغاء رسالة النوايا غير الملزمة الموقعة بهذا الشأن، وتُغلق هذا الملف لتحفظ بذلك أمن الأردن الوطني، وتمتنع عن دعم الإرهاب الصهيوني بأموال دافعي الضرائب، وتركز على استثمار المليارات في مشاريع طاقة محلية عديدة تعزز استقلال الطاقة في الأردن وتوفر فرص العمل للمواطنين؛ بدلاً من كل ذلك، أخذت الحكومة موقفاً مزاوداً على الصهاينة، إذ أعلن وزير الطاقة أمام مجلس النواب أن الصفقة ما زالت قيد البحث.
وتابعت "لقد أسهب وزير الطاقة نفسه في تعداد البدائل المتاحة أمام الأردن: ومنها التنقيب عن المصادر المحلية المحتملة من خلال شركة البترول الوطنية أو إحدى الشركات العالمية للتنقيب، واستخدام الغاز الطبيعي المسال المستورد عن طريق ميناء الغاز المسال لتوليد الكهرباء بنسبة 85% من الاحتياجات المحلية، الصخر الزيتي، والمشروع النووي، ومصادر الطاقة المتجددة".
وزاد "ان الحكومة تتابع باهتمام الاكتشافات الأخيرة التي أعلن عنها في مصر حيث يوجد تعاقدات بين الأردن ومصر لغاية العام 2034، وتم الاتفاق على بروتوكول جديد للتعاون يضمن حقوق الأردن في الكميات التي لم يتم الحصول عليها خلال فترات الانقطاع.
وتوقع مدير عام شركة الكهرباء الوطنية (التي تريد استيراد الغاز من العدو)، المهندس عبدالفتاح الدرادكة، في تصريحات جديدة له "أن يبلغ الوفر المالي المتحقق جراء تشغيل ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال في مدينة العقبة نحو 580 مليون دينار [حيث] تبلغ استطاعة الميناء من الغاز المسال حوالي 490 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً ستحل محل مادتي الديزل وزيت الوقود الثقيل المستخدمين في توليد الطاقة الكهربائية. وأكد الدرادكة ان 500 ميغاواط من الطاقة المتجددة (الشمس والرياح) ستدخل على النظام الكهربائي في المملكة مع نهاية العام الجاري. وأوضح ان نسبة طاقة الرياح تمثل منها 200 ميغاواط، توزعت ما بين 117 ميغاواط من شركة رياح الأردن/الطفيلة و 80 ميغاواط من محطة رياح جامعة الحسين، فيما تزود الطاقة الشمسية النظام الكهربائي بنحو 300 ميغاواط منها 200 ميغاواط من مطوري المرحلة الأولى في معان و100 ميغاواط من مشروع القويرة الحكومي. وبين ان الأردن استطاع العمل على رفع قدرته من الطاقة المتجددة (الشمس والرياح) إلى مستويات غير مسبوقة خلال فترة وجيزة تجاوزت الدول العربية الأخرى باستثناء المغرب."

ليست هناك تعليقات :