» » الطراونة : تحوّل بث التلفزيون قريبا الى نظام (HD)

فرسان نيوز-
دقة مهمتها وحساسيتها، وضعتها دوما تحت مجهر النقد بشقيه السلبي والايجابي، فكانت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الأكثر حضورا في القضايا الاعلامية ذات الطابع الجدلي بين مؤيد وبين معارض ومنتقد سلبا لها، لتمثّل زادا للكثير من المواضيع والحوارات في منابر كثيرة سيما اذا ما تعلّق الأمر بالاعلام الرسمي.
وبقيت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون على الدوام مثار جدل اعلامي وتدقيق بعملها تحت مجهر الشارع المحلي، وكذلك المسؤول وصانع القرار، يُطلب منها دوما تقديم أداء بدرجة التفوق مقابل القليل من الدعم المالي، والفني الذي ما تزال المؤسسة حتى يومنا هذا تعمل على تطويره وتحديثه وصولا لحد المنافسة التكنولوجية كما المهنية على حد سواء.
ولعل هذه الحالة الملاصقة للنظرة العامة للمؤسسة لم تغب يوما عن ذهن ادارتها، فهو ما تقر به وتؤكده دوما ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون من أنها تسكن تحت مجهر الناقدين وهذا يجعل من سياساتها دائمة التجديد والتحديث بل وتزداد توقا لامتحانات المنافسة وحتى امتحانات المجهول، فهي المؤسسة التي خرّجت آلاف الاعلاميين ممن أسسوا وقادوا مؤسسات اعلامية عربية وعالمية .
مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون محمد الطراونه ربّان سفينة المؤسسة يقر بأن كافة خطط المؤسسة مهما تعددت تلتقي دوما على ورقة النقد والمتابعة الشعبية والرسمية، وهذا يزيد من مسوؤليتنا ويجعلنا دوما ندرك أن ما ننجزه اليوم بعض ما نرغب به ونسعى لتحقيقه.
الطراونه في حديث شامل خاص لـ«الدستور» لم يخل من المصارحة والشفافية والاعلان عن الكثير من المستجدات التي ستشهدها المؤسسة، ينطلق بعمله من فلسفة أن البناء المثالي المتماسك لا يمكن بناؤه من خلال مبدأ الجزر المعزولة، كون النجاح يأتي بالبناء على ما تم انجازه حتى الان والانطلاق من حيث انتهى من سبقه ليكمل لا ان يبدأ من جديد، وعليه يؤكد انه مستمر بالخطط التي وضعت من قبل الادارات السابقة للمؤسسة كونها جهود جبارة وهامة وحتما قادت المؤسسة نحو الكثير من الانجازات التي تستحق استكمالها واستحداث اي جديد يخلق المزيد من التميز.
ورفض الطراونه مداراة مواطن الخلل بالمؤسسة، وهي ذاتها التي ترددها ألسن المنتقدين، مستعرضا عددا منها كموضوع زيادة عدد العاملين بالمؤسسة وهذا نعيه جيدا لكننا لن نستغني عن أي موظف اطلاقا الا اذا وصل سن التقاعد، ورفع سقف الحرية على الشاشة والأثير وهذا ما نعمل على تعزيزه الان، وتدني المستوى الفني في المعدات وهو ما نعمل على تطويره وسيلمس الجميع قريبا تحولا ايجابيا كبيرا في شكل الشاشة ومستواها الفني، وتدني مستوى العاملين بالمؤسسة وسنعمل على تحسين هذا الجانب خلال فترة قريبة.
وكشف الطراونه في اللقاء  عن تحوّل بث التلفزيون قريبا الى نظام (HD) وهذا سيحدث نقلة في تطوّر البث، وتوجه التلفزيون للبرامج الميدانية وسيكون قريبا أربعة برامج جديدة قريبة من الشارع والميدان، كما سيتم تعيين مراسلين للتلفزيون في عواصم صنع القرار، مؤكدا انه لا يوجد مديونية على مؤسسة الاذاعة والتلفزيون اطلاقا.
ولم ير الطراونه بما ينسب للتلفزيون بأنه «آخر من يعلم» عيبا، انما اعتبر ذلك نقطة ايجابية تحسب لصالح التلفزيون الذي ترجح بعمله كفة الدقة والمصداقية على سرعة بث الخبر، كاشفا بهذا الشأن عن منهجية التلفزيون الجديدة بتعاون حكومي ببث «الخبر العاجل» ليصبح مصدر معلومة في الكثير من القضايا، فيما اكد ان لا علاقة للتلفزيون  بالقناه الجديدة التي قررت الحكومة انشاءها مؤخرا.
فوارق الحوافز بين موظفي الاذاعة والتلفزيون ،  1800 موظف في المؤسسة  ..ترهل واضح دون علاج ،  مذكرة رفعت لوزارة تطوير القطاع العام لتوحيد العلاوات لموظفي المؤسسة ، خبر عاجل نهج حكومي جديد بالتعامل مع التلفزيون ومواضيع أخرى كثيرة تناولها الطراونه في حديثه الخاص لـ»الدستور» الي نقرأ تفاصيله تاليا:
 تغيير في شكل الشاشة
الدستور: لتكن البداية من التغيير الذي بتنا نلحظه بشكل شاشة التلفزيون الاردني فنيا وبرامجيا؟
الطراونه: خطوات نكمل فيها ما بدأ سابقا وبذل بها جهد كبير، وتاريخ عريق مرت به المؤسسة بشقيها الاذاعة والتلفزيون تاريخ من العمل والانجاز، وعليه نبني على ما تم انجازه مواكبة للتطورات التي يشهدها قطاع الاعلام والاتصال بالعالم، وسرعة الخطوات بهذا الاطار، وعليه بدأنا بموضوع تحسين البنية الهندسية من خلال تطوير نظام البث الجديد الذي سيعتمد على نظام (HD) وهو نظام متطور سيتم بدء العمل به خلال الثلاثة اشهر القادمة، وايضا استحدثنا عربات نقل خارجي حديثة حتى نواكب تغطية الاحداث بالمملكة ونقل مباشر من اي منطقة.
وحتى نخرج من قالب التلقين في موضوع الاخبار طورنا نظام البث المباشر عبر الانترنت، لدينا  12 كاميرا للعمل بهذا الاطار، وقادرين على ان ننقل اي حدث في اي منطقة واي وقت، وهذا ينقلنا من نمط الاستوديو الى نمط الميدان، حيث فرقنا انتشرت في كل مناطق المملكة ميدانيا.
كما سنعمل على تغيير منهجية البرامج الحوارية كونها لم تعد مقبولة، فالتوجه الان الى برامج التفاعل مع الناس، بالتالي هذه الامكانيات تهيء لنا الانتقال للمحافظات والميدان للتواصل المباشر مع المواطنين ونقل مطالبهم على ارض الواقع بعيدا عن الاتصالات الهاتفية او مشاركة نخبة معينة بالاستوديو.
ونعمل على تحديث الاستوديوهات، حيث سيكون هناك استوديو جديد للاخبار قريبا جدا، وهو حديث بنظام متطور متكامل بحجم كبير بامكانيات وتقنيات متطورة جدا، وهذه بالكامل عطاءات سنوية تم طرحها حسب الالولويات.
الدستور: هل الجديد الذي تسعون لتطبيقه سيشمل البرامج؟.
الطراونه: سيكون هناك برامج جديدة، ليست دورة برامجية،اضافة الى انه سيتم اعادة النظر ببعض البرامج بعد تقييمها كونها استنفذت اغراضها، فسنلجأ الى برامج اكثر محاكاة لحاجات الناس والمواطنين والسرعة بالاداء، حيث سيكونهناك  اربعة برامج جديدة.
كما سنعمل على تطوير البرامج الموجودة حاليا مثل يسعد صباحك للتوجه الى كل مناطق المملكة، اضافة الى تطوير الاخبار فلم تعد الاخبار التقليدية تأخذ الاولوية، بل اصبحت الاخبار تنطلق من اهمية الحدث لا من شخصنته وهذا يجعل من اي خبر عالمي يأخذ اولوية في ترتيب النشرة على اي خبر محلي، او حدث محلي هام يأخذ الاولوية حسب الاحداث.
واصبحنا نتابع الاخبار وليس فقط نبثها، من خلال اتصالات عبر الستالايت، وننقل من مجلس الامن مواقف الاردن من خلال ترتيبات فنية معينة ونملك علاقات جيدة مع شبكات البث العالمية تحقيقا لهذه الغاية.
الدستور: هل سيتبع اجراءات تطوير نشرة الاخبار تحديدا توسيع بشبكة مراسليي التلفزيون خارج المملكة؟.
الطراونه: نحن الان لدينا مراسلين في مناطق البؤر الساخنة في الضفة الغربية وفي غزة وفي العراق، وندرس حاليا في حال توفر الامكانيات ان يكون لنا مراسلين في عواصم صنع القرار، وسنعتمد مندوبين في هذه العواصم.
نحتاج الى جهد أكبر في مجال التدريب
الدستور: هلى تتضمن أجندة عملكم تنظيم برامج تدريب للعاملين بالتلفزيون الاردني؟.
الطراونه: ستظهر  قريبا وجوه جديدة على شاشة التلفزيون وهذا من شأنه احداث شيء من التحديث والتغيير، اضافة الى انه سيكون هناك  برنامج تدريب مع «بي بي سي» ومع اتحاد اذاعات الدول العربية، اضافة الى مركز التدريب في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الذي  نعتمده ايضا من اجل اعطاء دورات تدريبيه للعاملين بالمؤسسة.
ولكن رغم كل ما ذكرت نحن بحتاجة الى جهد اكبر بهذا المجال، وان نكثف جهودنا اكثر ونوسع دائرة التدريب حتى يستفيد منها اكبر عدد ممكن من الزملاء والزميلات.
الدستور: هل هناك خطط تطوير ستشمل الاذاعة الاردنية؟.
الطراونه: سيكون هناك تطور نوعي في برامج الاذاعة ، وتم استحداث عدد من البرامج الجماهيرية ذات العلاقة المباشرة مع المواطنين، تتواصل معهم اينما كانوا، فمن حق المواطن ان يرى مايكرفون اذاعته وكاميرا التلفزيون امامه في كل موقع بالمملكة.
وفيما يخص التطوير الفني للاذاعة، نظام (FM) متطور وسيؤدي الى معالجة المشاكل التي نعاني منها في انقطاع البث ببعض المناطق، وسببها دخول ترددات أخرى على ترددات اذاعتنا، بالتالي سنقوي البث بحيث يغطي كل مناطق  المملكة وستتوسع التغطية محليا وخارجيا.
 لا رقابة على برامج التلفزيون
الدستور: يتهم التلفزيون الاردني دوما بتدني سقف الحرية به وغياب منهجية الرأي والرأي الآخر، الى اي حد تدخل يد الرقيب «في حال وجد» بهذا الامر وهل لديكم جديد فيما يخص رفع سقف الحرية على الشاشة وعبر الاثير؟.
الطراونه: انا أؤكد هنا انه لا يوجد مطلقا يد او عين رقيب على برامجنا، فكل برنامج يعتمد على قدرات وكفاءة المعد والمقدم للبرنامج، ولم يردنا اي اتصال في اي يوم بشأن اي برنامج، وما يحكم هذا الامر موضوع البرنامج دون تحديد السقف.
ومعد ومقدم البرنامج هم من يحددون سياسة البرنامج وسقفه وضيوفه، ولا سلطة عليهما لا من الوزارة ولا من ادارة المؤسسة.
الدستور: ونحن نتحدث عن حزمة التطورات هذه فنيا ومهنيا، اذا لماذا سيتم انشاء قناة جديدة؟ وما علاقتكم بها؟ ورأيكم بصراحه بانشائها وحاجتنا لها؟.
الطراونه: هذا خيار نحترمه ونقدره واجتهاد ندعمه فنحن اعلام وطني واحد ومنظومة اعلام وطنية نتكاتف ونتعاون وانا مع ان يتجه المواطن الى وسيلة اعلام محلية، مهما اختلفت معي بالهدف والسقف على ان لا يتوجه لمحطة خارجية.
ومدى الحاجة لها يسأل بها من اتخذ قرار انشائها، لكن نحن نرحب بها كجهاز وطني ينضم الى منظومة الاعلام الوطني وعلى اتم الاستعداد للتعاون من اجل انجازها.
ومقرها لن يكون بالمؤسسة ولا علاقة لنا بها بالمطلق، ستكون مستقلة استقلالا تاما ، واذا طلب منا اي مساعدة لن نتردد بدعمها فنيا وحتى بالارشيف والمهني، وحتما ستحتاج الى هذه المساعدة في بدايات عملها.
 الدستور: يتهم التلفزيون الاردني بأنه «آخر من يعلم» بمعنى التأخر في بث الاخبار وتحديدا العاجل منها والاستثنائي، وهذا يجعلنا نتساءل هل انتم مع السرعة ام المصداقية في البث؟.
الطراونه: أنا مع المصداقية، واذا ما خيرت بين السرعة في البث وبين المصداقية والدقة حتما سأختار الثانية، فنحن شعارنا المصداقية حتى لو أثرت على سرعة بث الخبر، فانا مصدر مهم للخبر ولا يمكن ان يخرج نفي لخبر تبثه الشاشة الاردنية او الاذاعة ولا وكالة الانباء فاخبارنا تخرج بعد دراسة معمقة.
الدستور: في هذا الشأن، علينا الاشارة الى نهج التلفزيون الجديد في تطوير واضح بمنظومة «الخبر العاجل» وهي منهجية جديدة ايجابية أصبح من خلالها يشكل مصدر معلومة، هل يمكننا معرفة تفاصيل هذا التوجه؟.
الطراونه: علي هنا ان اسجل هذا الانجاز لتعاون الحكومة والمتحدث الرسمي باسم الحكومة مع مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، واصبح هناك شعور كبير بأهمية الاعلام الرسمي بهذا الجانب، من خلال تزويدنا واعطائنا الخبر العاجل وهذا بطبيعة الحال أوصلنا الى منظومة الخبر العاجل. وعلينا التأكيد ان لذلك تطور كبير في عملنا وحضورنا، وهناك تواصل مباشر مع الحكومة التي باتت تؤكد بالممارسة ان الأولوية للاعلام الرسمي، لما يتسم به من مصداقية وهذا كلام منطقي، ولم نعد ننتظر طويلا للحصول على المعلومة بل هناك تواصل مباشر مع الوزير واصبح التلفزيون الاردني في الكثير من القضايا الهامة مصدر معلومة، وهذا الامر نعتبره نقلة نوعية في عملنا وبعمل التلفزيون.  
حمولة زائدة بالموظفين
الدستور: طالما اتهمت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون بالترهل لكثرة عدد موظفيها غير العاملين تحديدا ،  سيما واننا نتحدث عن (1800) موظف عدد كبير منهم لا يعمل وحتى لا يصل للمؤسسة، ما هي خططكم للحد من هذا الترهل؟ وهل يمكن ان نشهد حركة استغناء عن موظفين قريبا سعيا لترشيق المؤسسة ان صح التعبير؟.
الطراونه : الترشيق يتم من خلال الانظمة والقوانين، من بلغ الستين ولا حاجة له في المؤسسة يحال الى التقاعد وبذلك يكون قد نال حقه، اما من لا يعمل ويصل للتقاعد المبكر وغير منتج نحيله على التقاعد المكبر.
واخذنا مؤخرا اجراءات صارمة على موضوع الالتزام بالدوام، فلا يجوز ان يكون هناك موظف ويتقاضى راتبا ولا يؤدي عملا، وهناك من يبرر عدم عمله بأنه لا يتم تكليفه بعمل، وهنا على الجميع ان يدرك ان الاعلام لا يوجد به تكليف فالاعلام ابداع لا ينتظر احد ان يسيره بالعمل.
نعلم جيدا ان هناك اعدادا زائدة على المؤسسة وحمولة زائدة  وهذه حقيقة، وهذا يعود الى عشوائية التعيينات في وقت سابق، وانها ليست حسب الحاجة.
الدستور: وهل هناك توجه للاستغناء عن اي موظف من موظفي المؤسسة خلال الفترة الحالية لمعالجة ما اسميتموه «حمولة زائدة»؟.
الطراونه: لايوجد اطلاقا اي نية للاستغناء عن اي موظف نحن في دولة متضامنة مسؤوليتها على ابنائها ورعايتهم تجعلنا نغض الطرف عن الزيادة بالموظفين من اجل الحفاظ على المسؤولية الاجتماعية والامن الاجتماعي.
الدستور: وهل سيكون هناك زيادات على رواتب موظفي المؤسسة في ظل خططكم التطويرية؟.
الطراونه: ممكن بالطبع، لاننا بحاجة لزيادة رواتبهم خاصة الكفاءات التي تغادرنا وصعب ان تجد لها بديل، علما بأن سقف الرواتب بالمؤسسة قياسا برواتب الدولة يعتبر سقفنا معقولا لكن غير كافي ان يطور الاعلاميين ويكفيهم، ونأمل ان نتمكن من تحسين اوضاعهم بشكل أكثر من الوضع الحالي.
الدستور: تتحدثون بالكثير من الروح المعنوية العالية عن عمل المؤسسة بماذا تفسرون هجرة الكفاءات منها لمؤسسات أخرى؟.
الطراونه: الكفاءات تهاجر بحثا عن مصادر دخل افضل، وهذا هو السبب الرئيسي وحق الانسان ان يبحث عن الافضل، صحيح اننا نخسر هذه الكفاءات لكن نحن سعيدون بان نكسب انطلاق الهوية والابداع الاردني الى كل انحاء العالم ونتمنى ان نصل لدرجة تأمين متطلباتهم لدرجة ان  لا  يغادرونا، لكننا نعيش ضمن نسيج دولة تعاني من عجز موازنة ولسنا بمعزل عنها.
ونحن لدينا نظام المكافآت والحوافز ولدينا لجنة مكافآت تقيم العمل، المدير المختص ينسب للمدير العام الذي ينسب للجنة واذا استحق ينال المكافأة، كما ان مجلس الادارة اقر تعليمات بمنح الموظفين المتميزين حوافز، ويوجد جائزة الموظف المثالي في المؤسسة.
الدستور: في اطار حديثنا عن رواتب الموظفين هناك حديث دائم عن وجود فوارق كبيرة برواتب الموظفين في المؤسسة، حتى وان تشابهوا بالشهادات والخبرات؟.
الطراونه: هذا الامر كان في السابق، لكن الفارق الان يكمن بالعلاوات وليس الرواتب، ذلك ان الرواتب الان سلم واحد ونظام هيكلي واحد لكن نظام شراء الخدمات يختلف عن الموظف الرسمي، لكن سلم الرواتب واضح وسقفه واضح.
نحن الان بصدد رفع مذكرة لوزارة تطوير القطاع العام لتوحيد العلاوات في المؤسسة بشكل عام، وهذا يحدث اعتراض من بعض الموظفين خاصة من ادارة الهندسة، سنعمل على تجاوز هذه المسألة قريبا لان الرواتب يحكمها سقف معين.
الدستور: ماذا عن مديونية مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، هل تم تجاوزها؟ وماذا عن واقع الاعلان في المؤسسة؟.
الطراونه: لا يوجد مديونية ولا عجز بالموازنة اطلاقا .
وفيما يخص الاعلان الامر بات يخضع للمنافسة وواقع السوق والتراجع الاقتصادي بشكل عام، كل هذا عمل على تراجع الاعلانات في الاذاعة والتلفزيون، ومن المخطط في موزانتنا ان يصل حجم المردود المقدر من الاعلان الى ستة ملايين دينار، وهذا الرقم لن نتمكن من الوصول له، بالتالي طلبنا من الموازنة تخفيضه الى اربعة ملايين فلا يجوز وضع ايراد مقدر وابني عليه كل احتياطاتي ولا يردني بالتالي سنصل الى عجز بالميزانية، بصورة عامة هناك جهد يبذل بهذا الاطار، ولدينا برامج تملك حجم رعاية عالي جدا وضخ دعايات واعلانات، لكن هناك برامج بحاجة الى تسويق اكثر

عن المدون باسمة العابد

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس