فرسان نيوز- كتب أ.د.امين مشاقبة
ان مدينة القدس الشريف وما فيها من
أماكن مقدمة، المسجد الأقصى والحرم الشريف، وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية
تشكل جزءاً من الوجدان الهاشمي عبر التاريخ. إن الواجب الديني والتاريخي والوصاية
الهاشمية على المقدسات في هذه المدينة لا تأتي من اتفاقية وادي عربة فقط، وإنما من
خلال الشرعية التاريخية والدينية عندما طالبت القيادات الفلسطينية عام 1924م بوضع
القدس كاملة تحت الوصاية الهاشمية للشريف الحسين بن علي، فهي جزء من الوجدان الهاشمي
عبر التاريخ ومن عهد إلى عهد.
إن الموقف الأردني ينطلق من هذا المبدأ، بعدم المساس بالمقدسات وعدم المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وهذا ما يؤكده دوماً جلالة الملك عبدالله الثاني في كل لقاءاته على المستوى الدولي والذي يبلغه علناً لكل قادة العالم، يرى الأردن أن القدس الشرقية التي تم احتلالها عام 1967 أنها أرض عربية، والاحتلال بجله يشكل فعل غير قانوني وغير مشروع وأن أية ممارسات على الأرض من أجل تغيير حالة الوضع القائم هي غير قانونية وغير مشروعة، وبالتالي لا بد من إلغائها.
ويشير جلالته دوماً إلى ضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل والقائم على مبدأ حل الدولتين والانسحاب من كافة الأراضي التي احتلت عام 1967، ناهيك عن الاستقرار السياسي في المنطقة، يتحقق من حل القضية الفلسطينية وإقامة كيان سياسي فلسطيني عاصمته القدس الشريف، وهذا هو المخرج الأساس للأزمات التي تعصف بالمنطقة برمتها.
هذا هو الموقف الهاشمي عبر العصور والعهود ثابت لا يتغير مع الزمان، فأهمية وقداسة المكان وإسلاميته هي الأصل الثابت الذي لا يمكن أن يتحول أو يتغير، فالقدس بكل ما فيها من مقدسات تعيش في الوجدان الهاشمي والموقف لا يتغير من ملك إلى آخر، ولا من زمن لآخر، وهكذا هو الشعب الأردني الذي يقف مع قيادته في نفس الاتجاه ويعلن أن القدس الشريف خط أحمر لا يمكن الخروج عليه ولا يسمح بالمساس بالوضع القائم وضرورة احترام هذا الوضع كما كان قبل عام 1967، فالعهدة الهاشمية للقدس والمقدسات قائمة قبل الاحتلال وبعده، وعلى إسرائيل أن توقف كل إجراءاتها على الأرض فيما يتعلق بهذا السياق، وتفهم بالمطلق أنه لا تراجع ولا تنازل عن هذا الموقف مهما طال الزمن أو تغيرت الظروف، فكل الممارسات اليومية من قبل حكومة المستوطنين واستخدامات القوة المفرطة، وهدم المنازل، والعقاب الجماعي وتدنيس الأماكن المقدسة مرفوضة أردنياً قيادة وشعباً، وعلى إسرائيل حكومة وشعباً أن تحترم هذه العهدة وهذا الموقف اليوم قبل غد.
إن الموقف الأردني ينطلق من هذا المبدأ، بعدم المساس بالمقدسات وعدم المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وهذا ما يؤكده دوماً جلالة الملك عبدالله الثاني في كل لقاءاته على المستوى الدولي والذي يبلغه علناً لكل قادة العالم، يرى الأردن أن القدس الشرقية التي تم احتلالها عام 1967 أنها أرض عربية، والاحتلال بجله يشكل فعل غير قانوني وغير مشروع وأن أية ممارسات على الأرض من أجل تغيير حالة الوضع القائم هي غير قانونية وغير مشروعة، وبالتالي لا بد من إلغائها.
ويشير جلالته دوماً إلى ضرورة تحقيق السلام الشامل والعادل والقائم على مبدأ حل الدولتين والانسحاب من كافة الأراضي التي احتلت عام 1967، ناهيك عن الاستقرار السياسي في المنطقة، يتحقق من حل القضية الفلسطينية وإقامة كيان سياسي فلسطيني عاصمته القدس الشريف، وهذا هو المخرج الأساس للأزمات التي تعصف بالمنطقة برمتها.
هذا هو الموقف الهاشمي عبر العصور والعهود ثابت لا يتغير مع الزمان، فأهمية وقداسة المكان وإسلاميته هي الأصل الثابت الذي لا يمكن أن يتحول أو يتغير، فالقدس بكل ما فيها من مقدسات تعيش في الوجدان الهاشمي والموقف لا يتغير من ملك إلى آخر، ولا من زمن لآخر، وهكذا هو الشعب الأردني الذي يقف مع قيادته في نفس الاتجاه ويعلن أن القدس الشريف خط أحمر لا يمكن الخروج عليه ولا يسمح بالمساس بالوضع القائم وضرورة احترام هذا الوضع كما كان قبل عام 1967، فالعهدة الهاشمية للقدس والمقدسات قائمة قبل الاحتلال وبعده، وعلى إسرائيل أن توقف كل إجراءاتها على الأرض فيما يتعلق بهذا السياق، وتفهم بالمطلق أنه لا تراجع ولا تنازل عن هذا الموقف مهما طال الزمن أو تغيرت الظروف، فكل الممارسات اليومية من قبل حكومة المستوطنين واستخدامات القوة المفرطة، وهدم المنازل، والعقاب الجماعي وتدنيس الأماكن المقدسة مرفوضة أردنياً قيادة وشعباً، وعلى إسرائيل حكومة وشعباً أن تحترم هذه العهدة وهذا الموقف اليوم قبل غد.

ليست هناك تعليقات :