» » » » فــي احتفــال الكــرك بيــوم الوفــاء للشهيــد سائــد المعايطــه

 
فرسان نيوز- الكرك- أقامت امس الفعاليات الشعبية في محافظة الكرك بحضور وزير التنمية السياسية المهندس موسى المعايطة ، يوم الوفاء للشهيد العقيد الركن سائد محمود المعايطه (أسد القلعة) وبدء الحفل بالسلام الملكي وآيات من القرآن الكريم وفيديو قصير عن الشهيد سائد الانسان .
وألقى الدكتور خالد الكركي رئيس مجمع اللغة العربية كلمة تحدث فيها عن الشهداء وتاريخ الكرك وما قدمته من شهداء منذ الهية وحتى يومنا هذا ، كما تحدث عن الارهاب والتطرف وانه نتاج جهل بالشريعة والعقيدة ، مؤكدا على ان الكرك خصوصا والاردن عموما عصية على عصابات الاجرام والقتل والظلام .
وشدد الكركي على أهمية الوحدة الوطنية وبناء جسور المحبة بين الاخوة داخل الوطن الواحد ، وان الشهيد سائد قدم دمه رخيصا فداءا للوطن وقائده وترابه الطهور حتى نبقى جميعا آمنين في أسرابنا .
ودعا الكركي الى تطوير برامج التوعية الموجهة الى الشباب لمحاربة الافكار الدخيلة أفكار الجهل والضياع والتكفير التي بدأت تغزو المجتمعات العربية والتي دفعت بعض الشعوب العربية ثمنها غاليا والصورة حولنا خير شاهد على ذلك .
وبين الكركي أن الأردن قدم الشهداء منذ تأسيسه وكان أول الشهداء الملك المؤسس عبد الله الأول وتلاه هزاع المجالي ووصفي التل وراشد الزيد ومعاذ الكساسبه انتهاءا بكوكبة شهداء القلعة العقيد الركن سائد المعايطه ورفاقه ، فهنيئا لهم في جنات الفردوس عند قدير مقتدر .
والقى رئيس بلدية الكرك محمد المعايطه ، قال فيها : في محضرِ شهداء لا نستطيعُ أن نستحضر كلَّ المفردات التي تليقُ بهذه الهيبة الكبرى ولا نستطيعُ حيال ذلك أن نعوِّض فادح الخسارة إلا أننا نقول كما قالها رسول الله «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا على فراقك يا سائد لمحزونون..»
وقال المعايطه نقف الآن هي مع اللحظاتِ الأولى للشهيد تلك اللحظاتِ التي يُحجِمُ عنها الرجال، ويخافُ من هولِها الأبطالُ.. تلك اللحظاتُ التي يفارقُ فيها الإنسان حياتَهُ وكلَّ ما رتَّبه لنفسه من أحلامٍ لتنقطع فجأة ويصبح في عالم آخر في جنات الخلد يا سائد يا أسد القلعة يا من كنت مقبلا وليس ومدبرا قدمت روحك فداء لتراب هذا الوطن وأبناءه وكما هم دائما ابناء الكرك وابناء الوطن عامة .
وألقى النائب خليل عطيه كلمة قال فيها : أقف اليوم بينكم لاتحدث عن شاب نذر نفسه منذ ان عرفته من اجل قيادته والوطن وترابه الطهور ليكون في اعلى منزلة عند رب كريم لتكون الشهادة على اكتاف القلعة وفي جوارها التي تربى وتررع ومن ارتفاع اسوارها وصلابتها استمد الشموخ وفي جنباتها كان يحبو نحو احلامه وطموحاته وعلى احجارها سالت دماؤه الطاهرة ليحضنها بدم الشهادة ليخضبها بدم الشهادة تلبية لنداء الوطن وحماية الابرياء من القتلة المجرمين ليكون لونها على عظم التضحية والاقدام وتكون القلعة كالجبال الرواسي شاهدا على ملحمة البطولة في سبيل الوطن أو شاهدا يحاكي حجم الالم ووقع المصاب في قلب والديه وذويه ومحبيه .
وألقى وزير الثقافة الاسبق جريس سماوي كلمة قال فيها في حضرة جلال الارتقاء وهيبة الشهادة ازجيكم التحية والسلام وأحييكم جميعا في هذا المساء المهيب الذي نلتقي فيه استذكارا دائما لمعان البطولة ودلالات التضحية وجدارة الوفاء الوطني وعمق قيم الرجولة التي تجسدت رمزياتها عميقا في فارسنا وشهيدنا البطل الشهيد سائد محمود المعايطه ورفاقه الميامين .
وأضاف ان استحضار سائد الحاضر دائما اليوم شهيدا وقامة وطنية جاد بروحه ودمه فداء لكرامة الوطن وأمنه وعزة الأردنيين جميعا امتثال طبيعي وجدير لمعاني الشرف والرجول والبطولة التي سطرها باقتدار وصمت مهيب فكان الفارس الذي لا يشق له غبار كما كان وصفي التل وهزاع المجالي وراشد الزيود ومعاذ الكساسبه وغيرهم من الشهداء ونقول اليوم سلام على الكرك وسلام على شهيدنا البطل ورفاقه الشجعان .
وألقى العميد معتصم أبو شتال مساعد مدير عام الدرك كلمة أشاد فيها بمناقب الشهيد سائد المعايطه وتميزه في خدمته العسكرية سواء في جهاز الامن العام او الدرك وفي دراسته في جامعة مؤتة في الجناح العسكري حيث كان متفوقا ومثالا يحتذى به في جميع الوحدات التي خدم بها داخل الوطن وخارجه حيث كان رسول سلام من خلال قوات حفظ السلام في العديد من مناطق العالم .
وألقى الفنان موسى حجازين كلمة طالب فيها البلديات والمؤسسات وأمانة عمان بتسمية شوارعها ودواويرها باسم الشهداء لأنهم هم الذين اشتروا الوطن والارض واشتروا الامن والامان بدمهم وتضحياتهم فمن حق شهدائنا وذويه ان يروا أسماءهم على قواشين مداخل ودواوير محافظاتهم ومدنهم وقراهم ومخيماتهم وبواديهم .
وألقى الكاتب أحمد الزعبي كلمة قال فيها هنا الكرك هنا الاردن هنا مؤتة هنا معركة الاسلام الاولى خارج الحجاز هنا دائما ارض الشهداء من جعفر الطيار الى سائد اسد القلعة هنا الرجولة والكبرياء هنا يمتزج الدم الطاهر مع ارض الكرك ليعلوا الاردن الى العلياء والفخار نعم في الكرك دائما تجد الطليعة والابطال دائما تجد الرجول وحب الاردن وحب الامة فلك يا سائد منا كل تحية وتقدير ولذويك حسن العزاء .
وألقى الدكتور حسين المحادين كلمة قال فيها : اسمحوا لي أن أخاطب الشهيد سائد المعايطه اسد القلعة ومن خلاله أخاطب كل شهداء القلعة اخاطب الكرك انكم الابطال الذين علا صوتكم فوق كل صوت ليعلوا الاردن الى العلياء والفخار حيث تربى ابناء الكرك على التضحية والفداء وحب الاردن والولاء لقائدنا الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه .
وألقى المهندس محمد المبيضين مدير عام مؤسسة الموانئ كلمة قال فيها يا سائد لقد كنت كبيرا وشامخا وكان القتلة أمامكم صغار وفئران لانهم اختبؤوا في جحورهم وكنت انت المهاب الذي اخرجهم من جحورهم فلك منا كل سلام انت ورفاقك الابطال شهداء القلعة .
وألقى والد الشهيد كلمة قال فيها : يا سائد انت الحي وستبقى حي والقتلة هم الاموات وستبقى فينا حيا فالشهيد حيا كما ذكر رب العزة ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون)) صدق الله العظيم .
ووجه التحية الى كل من شارك في حماية الكرك والقلعة وافشال المخطط الارهابي في الكرك وخاصة اهالي الكرك والاجهزة الامنية والجيش العربي الذين وقفوا صفا واحدا يدافعون عن القلعة واهلها في وجه الارهابيون القتلة .
والقى المقدم عامر السرطاوي كلمة رفقاء السلاح اشاد فيها بمناقب الشهيد سائد المعايطه وانه قدم نفسه رخيصة من اجل الوطن وابناء الوطن لتبقى راية الوطن مرفوعة في كل المحافل .
والقى الشاعران شوكت البطوش وصهيب المعايطه قصائد شعرية تغنوا فيها بالشهيد ورفاقه الذين ضحوا بدمائهم الزكية في قلعة الكرك .
وحضر الحفل نواب محافظة الكرك وعدد كبير من أبناء المحافظة وابناء الوطن عامة .

عن المدون فرسان البرلمان نيوز/مديرالتحريرباسمه العابد

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس