فرسان نيوز- تتباهى الأمم المتحضرة اليوم بما لديها من إمكانيات، وتسعى لتكريس العمل
التطوعي في تحقيق الأحلام والطموحات، لأن العمل التطوعي يساهم في رفعة
الدولة ودعم روح التعاون والمحبة، وكلما سما هدف المتطوع كان عمله أكثر
قيمة، وأوسع خيراً، وأعظم فائدة.
وفي خضم احتفالات العالم باليوم العالمي للتطوع أشار الكثير من الأطباء وأهل الاختصاص الى أن عمل كبار السن التطوعي المنتظم، لا يعود بالنفع على المجتمع وحسب، بل يمكن أن يحمي المسنين من أمراض الشيخوخة، وعلى رأسها تراجع الذاكرة وضعف الإدراك والمعرفة.
التطوع شريك في التنمية الشاملة
لا يقتصر الأمر كذلك على النواحي الصحية بل يتعدها الى الاقتصادية، فأستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة آل البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني علق على الامر بالقول من ناحيه اقتصادية فإن العمل التطوعي مفيد للجميع بغض النظر عن السن لكنه يعمل على تقوية الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع، وهذا ينعكس على التنمية الشاملة وخصوصا الاقتصادية.
ويضيف السوفاني «إن من يعيش أجواء الأعمال التطوعية لا يحب أن يغادرها، ويشعر بتفهم عميق لنفسية من يشاركه إياها، ولقد غدا العمل التطوعي أكثر تنظيماً إذ أصبح مؤسسياً، وكلما كانت المؤسسة التي ينضوي تحتها هذا العمل ذات أهداف واضحة، وإدارة جيدة وسمعة حسنة وعلاقات واسعة ارتاح المتطوع إلى الانتساب إليها والعمل تحت لوائها ، وإن توعية أفراد أسرة المتطوع بأهمية عمله أمر هام حتى يسهلوا له عمله ويحببوه اليه أكثر».
ونوه السوفاني الى ان العمل التطوعي يتكامل مع العمل الحكومي ويدعمه لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسيعها، وتوفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة، وجلب خبرات أو أموال من خارج البلاد من منظمات مهتمة بالمجال نفسه بجانب المشاركة في ملتقيات أو مؤتمرات لتحقيق تبادل الخبرات ومن ثم مزيد من الاستفادة والنجاح، التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، لذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب».
شباب وفتيات
ونوه السوفاني الى أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب الذي يعمل تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم، تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية، كما يتيح للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع، ويتيح للشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع، ويوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي، ويوفر للشباب فرصة المشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في اتخاذ القرارات.
معوقات التطوع
وخلص السوفاني للقول بانه يواجه العمل التطوعي المؤسسي شأنه في ذلك شأن كافة الأعمال عقبات تحد من فاعليته ابرزها الجهل بأهمية العمل التطوعي، عدم القيام بالمسؤوليات التي أسندت إليه في الوقت المحدد، لأن المتطوع يشعر بأنه غير ملزم بأدائه في وقت محدد خلال العمل الرسمي ، السعي وراء الرزق وعدم وجود وقت كاف للتطوع، عزوف بعض المتطوعين عن التطوع في مؤسسات ليست قريبة من سكنهم، تعارض وقت المتطوع مع وقت العمل أو الدراسة مما يفوت عليه فرصة الاشتراك في العمل التطوعي، بعضهم يسعى لتحقيق أقصى استفادة شخصية ممكنة من العمل الخيري.
حياة أفضل
بدورها رئيسة جمعية الأنوار الخيرية لانا كريشان تعلق على الامر بأن للجمعيات الخيرية اينما كان موقعها وبخاصة بالمحافظات دور كبير في مساعدة كبار السن بادراجهم في الاعمال التطوعية التي تقيمها هذه الجمعيات الخيرية اينما كان موقها، فيما تعتمد هذه الاعمال على الشباب والفتيات في جميع فعالياتها، كون ان النشاط الاجتماعي المنتظم يساعد المسنين على التمتع بحياة أفضل جسديًا وعاطفيًا ويحسن استقلاليتهم، كما يعمل التطوع على إبراز الصورة الإنسانية للمجتمع وتدعيم التكامل بين الناس وتأكيد اللمسة الحانية المجردة من الصراع والمنافسة، فيما ينظر إلى قطاع التطوع على أنه قطاع رائد والسبب يرجع إلى كونه جهاز مستقل، وصغير الحجم، الأمر الذي يساعده على تجريب أمور جديدة أو تغيير وتحسين الأمور القائمة، بدون أن تكون هناك أي عقبات أو صعوبات. الأمر الذي لا يتوفر في جهاز كبير، وبيروقراطي كالجهاز الحكومي على حد تعبيرها.
المرأة.. والتطوع
وتوضح كريشان أن دور المرأة في العمل التطوعي يتعدد ليشمل المشاركة في الجمعيات الخيرية التطوعية بصورة عامة، والإسلامية خاصة، علماً بأن أهم النشاطات التي تقوم بها هذه الجمعيات هي النشاطات الاجتماعية المتنوعة مثل تقصي أحوال الأسر والأفراد ذوي الحاجة وتقديم المساعدات لهم، والمشاركة في الأسواق والأطباق الخيرية التي يستفاد من ريعها في تموين المشاريع الخيرية، وإن كانت المرأة من ذوات المؤهلات العلمية المتخصصة فيمكنها المشاركة بإقامة محاضرات ودروس توعية.
وتضيف كريشان لم يعد التطوع مقتصر فقط على المؤسسات والجمعيات الحكومية بل اصبح هنالك جمعيات ومؤسسات خاصة وحتي على مستوي مجموعة أفراد يقومو بعمل تطوعي كمبادرات وهذه المبادرات التطوعية تقوم بتفريغ الظاقات المهدرة، ومن إيجابياتها هي ان تَخَلَّق نوع من التكافل الاجتماعي حيث نبيد فكرة الحقد والكراهية والتي تؤدي الى العدائية مابين فئات المجتمع اصبح هنالك دور مميز للمرأة في العمل التطوعي ولنقل لوجود العطاء والتضحية والحنان عند الانثي بشكل عام مما يدفعها للدخول في مجال التطوع اما عن طريق موسسات او جمعيات خيرية غير ربحية ومن أمثلة لتلك الجمعيات.
وأعتبرت كريشان أن الشخص الذي يقوم بعمل تطوعي تكون لديه إمكانات أفضل وشبكة معارف أوسع وسلطة أكبر ومكانة اجتماعية أعلى وهذا بدوره يقود إلى حالة صحية أفضل سواء بدنيا أو عقليا، كما ان التطوع يمكن كذلك أن يوفر شعورا بوجود هدف خاصة للذين فقدوا دخولهم لأن التطوع يساعد عادة في الحفاظ على الشبكات الاجتماعية، ويحدث ذلك خاصة بين كبار السن الذين يعيشون في عزلة.
وخلصت كريشان للقول ان العمل التطوعي لابد له من مقومات وأسباب تأخذ به نحو النجاح، ولذلك من الأهمية بمكان معرفة أسباب النجاح ليتم الحرص عليها وتفعيلها وتثبيتها، ومن أسباب نجاح العمل التطوعي أن يتفهم المتطوع بوضوح رسالة المنظمة وأهدافها، أن يوكل بكل متطوع العمل الذي يتناسب إمكاناته وقدراته، أن يلم المتطوع بأهداف ونظام وبرامج وأنشطة المنظمة وعلاقته بالعاملين فيها، أن يجد المتطوع الوقت المطلوب منه قضاؤه في عمله التطوعي بالجمعية، الاهتمام بتدريب المتطوعين على الأعمال التي سيكلفون بها حتى يمكن أن يؤدوها بالطريقة التي تريدها المنظمة.
وفي خضم احتفالات العالم باليوم العالمي للتطوع أشار الكثير من الأطباء وأهل الاختصاص الى أن عمل كبار السن التطوعي المنتظم، لا يعود بالنفع على المجتمع وحسب، بل يمكن أن يحمي المسنين من أمراض الشيخوخة، وعلى رأسها تراجع الذاكرة وضعف الإدراك والمعرفة.
التطوع شريك في التنمية الشاملة
لا يقتصر الأمر كذلك على النواحي الصحية بل يتعدها الى الاقتصادية، فأستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة آل البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني علق على الامر بالقول من ناحيه اقتصادية فإن العمل التطوعي مفيد للجميع بغض النظر عن السن لكنه يعمل على تقوية الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع، وهذا ينعكس على التنمية الشاملة وخصوصا الاقتصادية.
ويضيف السوفاني «إن من يعيش أجواء الأعمال التطوعية لا يحب أن يغادرها، ويشعر بتفهم عميق لنفسية من يشاركه إياها، ولقد غدا العمل التطوعي أكثر تنظيماً إذ أصبح مؤسسياً، وكلما كانت المؤسسة التي ينضوي تحتها هذا العمل ذات أهداف واضحة، وإدارة جيدة وسمعة حسنة وعلاقات واسعة ارتاح المتطوع إلى الانتساب إليها والعمل تحت لوائها ، وإن توعية أفراد أسرة المتطوع بأهمية عمله أمر هام حتى يسهلوا له عمله ويحببوه اليه أكثر».
ونوه السوفاني الى ان العمل التطوعي يتكامل مع العمل الحكومي ويدعمه لصالح المجتمع عن طريق رفع مستوى الخدمة أو توسيعها، وتوفير خدمات قد يصعب على الإدارة الحكومية تقديمها لما تتسم به الأجهزة التطوعية من مرونة وقدرة على الحركة السريعة، وجلب خبرات أو أموال من خارج البلاد من منظمات مهتمة بالمجال نفسه بجانب المشاركة في ملتقيات أو مؤتمرات لتحقيق تبادل الخبرات ومن ثم مزيد من الاستفادة والنجاح، التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الجماهير وإيجابيتها، لذلك يؤخذ مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب».
شباب وفتيات
ونوه السوفاني الى أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب الذي يعمل تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم، تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية، كما يتيح للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع، ويتيح للشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع، ويوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي، ويوفر للشباب فرصة المشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في اتخاذ القرارات.
معوقات التطوع
وخلص السوفاني للقول بانه يواجه العمل التطوعي المؤسسي شأنه في ذلك شأن كافة الأعمال عقبات تحد من فاعليته ابرزها الجهل بأهمية العمل التطوعي، عدم القيام بالمسؤوليات التي أسندت إليه في الوقت المحدد، لأن المتطوع يشعر بأنه غير ملزم بأدائه في وقت محدد خلال العمل الرسمي ، السعي وراء الرزق وعدم وجود وقت كاف للتطوع، عزوف بعض المتطوعين عن التطوع في مؤسسات ليست قريبة من سكنهم، تعارض وقت المتطوع مع وقت العمل أو الدراسة مما يفوت عليه فرصة الاشتراك في العمل التطوعي، بعضهم يسعى لتحقيق أقصى استفادة شخصية ممكنة من العمل الخيري.
حياة أفضل
بدورها رئيسة جمعية الأنوار الخيرية لانا كريشان تعلق على الامر بأن للجمعيات الخيرية اينما كان موقعها وبخاصة بالمحافظات دور كبير في مساعدة كبار السن بادراجهم في الاعمال التطوعية التي تقيمها هذه الجمعيات الخيرية اينما كان موقها، فيما تعتمد هذه الاعمال على الشباب والفتيات في جميع فعالياتها، كون ان النشاط الاجتماعي المنتظم يساعد المسنين على التمتع بحياة أفضل جسديًا وعاطفيًا ويحسن استقلاليتهم، كما يعمل التطوع على إبراز الصورة الإنسانية للمجتمع وتدعيم التكامل بين الناس وتأكيد اللمسة الحانية المجردة من الصراع والمنافسة، فيما ينظر إلى قطاع التطوع على أنه قطاع رائد والسبب يرجع إلى كونه جهاز مستقل، وصغير الحجم، الأمر الذي يساعده على تجريب أمور جديدة أو تغيير وتحسين الأمور القائمة، بدون أن تكون هناك أي عقبات أو صعوبات. الأمر الذي لا يتوفر في جهاز كبير، وبيروقراطي كالجهاز الحكومي على حد تعبيرها.
المرأة.. والتطوع
وتوضح كريشان أن دور المرأة في العمل التطوعي يتعدد ليشمل المشاركة في الجمعيات الخيرية التطوعية بصورة عامة، والإسلامية خاصة، علماً بأن أهم النشاطات التي تقوم بها هذه الجمعيات هي النشاطات الاجتماعية المتنوعة مثل تقصي أحوال الأسر والأفراد ذوي الحاجة وتقديم المساعدات لهم، والمشاركة في الأسواق والأطباق الخيرية التي يستفاد من ريعها في تموين المشاريع الخيرية، وإن كانت المرأة من ذوات المؤهلات العلمية المتخصصة فيمكنها المشاركة بإقامة محاضرات ودروس توعية.
وتضيف كريشان لم يعد التطوع مقتصر فقط على المؤسسات والجمعيات الحكومية بل اصبح هنالك جمعيات ومؤسسات خاصة وحتي على مستوي مجموعة أفراد يقومو بعمل تطوعي كمبادرات وهذه المبادرات التطوعية تقوم بتفريغ الظاقات المهدرة، ومن إيجابياتها هي ان تَخَلَّق نوع من التكافل الاجتماعي حيث نبيد فكرة الحقد والكراهية والتي تؤدي الى العدائية مابين فئات المجتمع اصبح هنالك دور مميز للمرأة في العمل التطوعي ولنقل لوجود العطاء والتضحية والحنان عند الانثي بشكل عام مما يدفعها للدخول في مجال التطوع اما عن طريق موسسات او جمعيات خيرية غير ربحية ومن أمثلة لتلك الجمعيات.
وأعتبرت كريشان أن الشخص الذي يقوم بعمل تطوعي تكون لديه إمكانات أفضل وشبكة معارف أوسع وسلطة أكبر ومكانة اجتماعية أعلى وهذا بدوره يقود إلى حالة صحية أفضل سواء بدنيا أو عقليا، كما ان التطوع يمكن كذلك أن يوفر شعورا بوجود هدف خاصة للذين فقدوا دخولهم لأن التطوع يساعد عادة في الحفاظ على الشبكات الاجتماعية، ويحدث ذلك خاصة بين كبار السن الذين يعيشون في عزلة.
وخلصت كريشان للقول ان العمل التطوعي لابد له من مقومات وأسباب تأخذ به نحو النجاح، ولذلك من الأهمية بمكان معرفة أسباب النجاح ليتم الحرص عليها وتفعيلها وتثبيتها، ومن أسباب نجاح العمل التطوعي أن يتفهم المتطوع بوضوح رسالة المنظمة وأهدافها، أن يوكل بكل متطوع العمل الذي يتناسب إمكاناته وقدراته، أن يلم المتطوع بأهداف ونظام وبرامج وأنشطة المنظمة وعلاقته بالعاملين فيها، أن يجد المتطوع الوقت المطلوب منه قضاؤه في عمله التطوعي بالجمعية، الاهتمام بتدريب المتطوعين على الأعمال التي سيكلفون بها حتى يمكن أن يؤدوها بالطريقة التي تريدها المنظمة.

ليست هناك تعليقات :