فرسان نيوز- الحالة الصحية الصعبة التي كان يمر بها الفنان محمود عبد العزيز قبل رحيله اول من أمس السبت، ورغبته في ألا يراه أحد بهذا الوضع - حتى إن كان أعز أصدقائه - جعلت من الصعب على الآخرين زيارته داخل مستشفى الصفا الذي ظلَّ فيه خلال الفترة الأخيرة لتلقي العلاج اللازم. "الساحر" طلب ألا يزوره أحد، وإذا ما حاول أحد ذلك يجد نجليه "كريم ومحمد" يبلغانه برغبة "الأب" في ذلك، وهو الأمر الذي حدث مع كثير من الفنانين ،منهم عادل إمام، الذي هاتف محمد محمود عبد العزيز منذ بضعة أيام للتعرُّف على حالته الصحية، وإعلان رغبته في زيارته والاطمئنان عليه، لكن "الأخير" أوضح له أنَّه في حالة مستقرة، ولا يرغب في الزيارة في الوقت الحالي، لذا طلب منه امام أن يُعلمه إذا ما تغير موقف والده. الرئيس الأسبق حسني مبارك - الذي يقيم في المستشفى العسكري - حرص على الاتصال للاطمئنان على صحة عبد العزيز ، إلا أنَّه لم يرد عليه، فيما ردَّ نجلاه "محمد وكريم" على مبارك وحرصا على شكره لاتصاله. وخلال الشهرين الماضيين، كان أغلب العاملين في الوسط الفني سواء أمام أو خلف الكاميرا يقدمون دعواتهم طلبًا لشفاء "محمود عبد العزيز"، وأمام جهود وسائل الإعلام للكشف عن المرض الذي عانى منه "الساحر" والذي تسبَّب في سفره إلى باريس لفترة بعد عرض مسلسله الأخير "رأس الغول"، إلا أنَّ جهود نجليه كانت أقوى في إخفاء حقيقة هذا المرض، فكان التكتم شعارهما، وإذا ما خرجا عن هذا الإطار، يوضحان أنَّ الأمر مجرد إرهاق عانى منه بسبب التصوير. الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين رفض توضيح ما مرَّ به الساحر، حيث أكَّد أنَّه لا يمكنه التعليق لا بالسلب ولا بالإيجاب، ليصبح الأمر غير معلوم بالنسبة للمتابعين، أعقبته اجتهادات من قبل بعض الصحفيين تشير إلى أنَّه كان قد خضع لعملية جراحية لإزالة ورم حميد في الأنسجة المحيطة بالفك، لكن المرض كان قد ازداد عليه، لذا تم نقله إلى مسشفى الصفا بالمهندسين. ظلَّ "الساحر" في العناية المركز لفترة، بعدما تعرَّض لنزيف حاد أدى إلى نقص في نسبة الهيموجلوبين بالدم، ورغم إعلان نجليه وزوجته الإعلامية بوسي شلبي خلال الأيام القليلة الماضية أنَّ حالته في طريقها للتحسُّن، لكن يبدو أنَّ الأمر لم يكن كذلك، حتى توفي مساء السبت، قد شيعت جنازته يوم أمس الأحد من مسجد الشرطة بالشيخ زايد، فيما يُقام العزاء يوم الأربعاء المقبل بالمسجد نفسه.

ليست هناك تعليقات :