» » الجريمة الإلكترونية والاطفال …الخطر داخل المنازل !!


فرسان نيوز- ساهمت التكنولوجيا الحديثة بادواتها «الإنترنت» ومنصاتها «مواقع التواصل الإجتماعي» والأجهزة الذكية في إنتشار أنواع جديدة من العنف في المجتمعات.
الأكثرشيوعاً وخطر : المطاردة والملاحقة الإلكترونية، والإبتزاز الإلكتروني، والتحرشات الجنسية الإلكترونية، والمراقبة والتجسس على أجهزة الحاسوب، والإستخدامات غير القانونية بإستخدام التكنولوجيا والإنترنت للصور ومقاطع الفيديو وتحريفها والتهديد بها، والإتجار بالبشر للإستخدامات الجنسية غير المشروعة، وانتحال أسماء وشخصيات معروفة للإيقاع بالنساء والفتيات والطفلات خاصة في غرف الدردشة وغيرها الكثير، فيما لا أحد ينكر هذه الأيام فضل الإنترنت والآفاق الواسعة التي وفرتها لجميع الأفراد من مهندسين وأطباء وطلبة من كبار وصغار لكن وللأسف الشديد، لا يوجد شيئ في هذا الكون من غير ثمن، وأغلى ثمن ندفعه هو الأخطار الكبيرة التي نواجهها ويواجهها أطفالنا خلال عملهم المباشر على الإنترنت وبلا رقيب.
عائلات بدأت تنتبه لهذه الاخطار، وتبحث عن توعية وحلول لخطر لا احد بعيدا عنه.
اسعارها زهيدة والمراقبة مسؤولية الجميع
أستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني علق على الامر بالقول للاسف ان اسعار مثل هذه الاجهزة المنتشرة بكافة المحلات المختصة ببيعها او المنتشرة على البسطات بالاسواق زهيدة وفي متناول ايدي الجميع بما فيهم الاطفال.
واكد إن تزايد أعداد الأطفال والطفلات الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر والإنترنت والتلفونات الخلوية تفرض علينا جميعاً أسر ومؤسسات حكومية ومؤسسات مجتمع مدني إلتزامات جمة وعلى رأسها حماية أطفالنا وطفلاتنا من كافة أشكال الإستغلال والعنف الممارس ضدهم بإستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة.
ونوه السوفاني أن الأشخاص الذين على اتصال مباشر لا يظهرون دوماً على حقيقتهم بسبب عدم تمكنك من رؤية أو حتى سماع هؤلاء الأشخاص، فإنه من السهل عليهم تزييف حقيقتهم، فمن الممكن لشخص أن يقول أنه فتاة بعمر 12 سنة بينما هو رجل بعمر الخمسين، وأن ليس كل ما تقرأه على شبكة الإنترنت يمكن أن يكون صحيحاً، وعلينا وضع قواعد و إرشادات معقولة و ضابطة لاستخدام أولادك للحاسب و ناقشها معهم و الصقها بجانب الحاسب كأداة تذكير، مع ضرورة مراقبة طاعتهم و التزامهم بهذه القواعد، خاصة عندما يتعلق الأمر بزمن استخدامهم للحاسب. استخدام الأطفال أو المراهقين الزائد للحاسب و ولوجهم الإنترنت المتكرر و بأوقات متأخرة من الليل يمكن أن يكون مؤشر لوجود مشكلة ما عندهم، تذكر أن الحواسب الشخصية و ولوج الشبكة يجب أن لا تستخدم كجليس أطفال إلكتروني.
الجرائم متابعة
بدورها أوضحت مديرية الأمن العام الى أن قضايا إنتحال الشخصية والتشهير والإبتزاز الإلكتروني وقضايا الإحتيال المالي الإلكتروني وسرقة بطاقات الإئتمان من الجرائم التي تعاملت معها إدارة البحث الجنائي، وفي العام 2008 بدأت مكافحة الجرائم الإلكترونية عملها بإسناد فني من إدارة البحث الجنائي، ومن ثم أنشئ قسم للجرائم الإلكترونية عام 2013، وفي عام 2015 ومع إقرار قانون الجرائم الالكترونية تحول القسم الى وحدة الجرائم الإلكترونية والتي تعاملت خلال عام 2015 مع 2305 جرائم الكترونية.
بسن (5-9 أعوام)
بدورها أظهرت الأحصائيات التي أصدرتها دائرة الإحصاءات العامة، أن 477 ألف طفل يستخدمون الإنترنت في الأردن، تتراوح أعمارهم بين (5- 14) عاماً وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الأطفال الذين يستخدمون الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي في الأردن ما بين سن (5-9 أعوام) بلغ 157 ألف طفل، بينهم 75 ألف طفلة، بينما بلغ عدد الأطفال الذين يستخدمون الإنترنت الذين أعمارهم (10-14 عاماً)، 320 ألف طفل، منهم 143 ألف طفلة، كما بينت الدراسات أن عدد الأطفال في الأردن المستخدمين للحواسيب بشكل عام، بلغ 993 ألف طفل، الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً .
المطالبة بحماية
أما معهد «تضامن» فطالب بحماية الأطفال من الجرائم الالكترونية ، مع وجود 477 ألف طفل/طفلة أقل من 14 عاماً «أونلاين»، وأن نسبة الأسر التي لديها اشتراك بخدمات الإنترنت في الأردن، تصل الى 69.2% عام 2015 مقارنة مع 68.9% عام 2014، وأن النسبة الكبيرة في أعداد الأطفال المستخدمين للإنترنت في الأردن تدعو الى الاهتمام بهذه الفئة العمرية (5-14 عاماً) من حيث توفير الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على وجه التحديد، في ظل الانتشار الواسع للجرائم الإلكترونية، وان حماية الأطفال من الجرائم الالكترونية مسؤوليتنا جميعاً مع وجود 477 ألف طفل/طفلة أقل من 14 عاماً «أونلاين».
زيادة طبيعية
وتضيف تضامن بأن الزيادة الكبيرة في أعداد المشتركين بخدمات الهواتف الخلوية هي نتيجة طبيعية لإنتشار إستخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل متسارع خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة، الأمر الذي يدعو الى الاهتمام بهذه الفئة العمرية (5-14 عاماً) من حيث توفير الإستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على وجه التحديد.
وتشير تضامن الى أنه وخلال العقدين الماضيين تزايدت النشاطات بإستخدام التكنولوجيا التي تهدف الى الحد ومنع العنف ضد النساء والفتيات ، حيث نشرت الملايين من الوثائق والمعلومات بلغات مختلفة من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية ، كما وأطلقت آلاف المواقع الإلكترونية لمواجهة العنف ضد النساء والفتيات مما ساهم في زيادة الوعي العام بهذه المشكلة العالمية ، وساعد في سن التشريعات لحمايتهن سواء على المستوى الوطني أو العالمي.

عن المدون فرسان البرلمان نيوز/مديرالتحريرباسمه العابد

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس