» » » » يــوم الأسيــر الفلسطيني..يوم وفاء للأسـرى الفـلسطينيــيـــن وتــضحيـاتـهـــم

 
فرسان نيوز- في العام 1974 أقر المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته العادية - باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية -  يوم السابع عشر من نيسان يوم وفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، يوم توحيد الجهود لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، يوم تكريم لهم والوقوف الى جانبهم وجانب ذويهم، أقره يوم وفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة . منذ ذلك التاريخ الى الآن والشعب الفلسطيني في داخل فلسطين وخارجها يحيي ذلك اليوم «يوم الأسير الفلسطيني « .
وتعتبر قضية الأسرى من القضايا الجوهرية والمفصلية والأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، والحديث عنها يعني الحديث عن قضية وانتماء، وتجارب من الصمود والتضحيات وفصول من المعاناة والانتهاكات والجرائم مورست واقترفت بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل السجان الإسرائيلي. ان قضيتهم كانت وستبقى قضية مركزية بالنسبة لشعبهم، فهم من ناضلوا وضحوا وأفنوا حياتهم خلف قضبان السجون من أجل فلسطين ومقدساتها، ومن أجل قضايا الأمة العربية والإسلامية جمعاء. انها من أهم قضايا الشعب الفلسطيني في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الإسرائيلي.
تعذيب جسدي ونفسي
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للتعذيب خلال التحقيق على يد جنود المحققين الإسرائيليين. وهناك أشكال عدة للتعذيب الذي يمارسه السجانون الإسرائيليون بحق المعتقلين الفلسطينيين، مثل الشبح، ونزع الملابس خلال الليل، والضرب، والهز العنيف، ومحاولات الاغتصاب، والشبح المتواصل بأشكال مختلفة، إسماع الموسيقى الصاخبة، الحرمان من النوم، غرف العملاء، الضرب المؤلم، التعذيب بإستخدام الماء البارد، العزل، الوقوف فترات طويلة، الحشر داخل ثلاجة، الضرب والصفع على المعدة، تكبيل اليدين والقدمين سوية على شكل موزة، الحرمان من الطعام، ذلك عدا عن التعذيب النفسي.
الاعتقال الاداري
وهو اعتقال من دون لائحة اتهام، أو سبب مادي ملموس، ومن دون محاكمة حقيقية، فالحكم يصدر بلا حاجة إلى اعترافات، أو إثباتات. وقد وصل عدد حالات الاعتقال الإداري لأكثر من 3000 حالة بقي منها 350 معتقلا دون توجيه لائحة اتهام، عدا عن اتهامهم بأنهم يشكلون خطراً أمنياً على دولة إسرائيل. وقد جدد هذا الاعتقال المحرم دولياً لحوالي (150) أسيرا أكثر من 3 مرات بعضهم جدد له الاعتقال 15 مرة على التوالي.
ولا يزال370 أسيراً فلسطينياً يقبعون في سجون الاحتلال قبل اتفاق اوسلو عام 1993 من بينهم 21 أسيراً يقضون أكثر من 20 عاما داخل السجون أقدمهم الأسير سعيد العتبة- نابلس الذي مضى على اعتقاله 28 عاما داخل السجن.
مواليد في الأسر
لم يقتصر الأسر على الرجال والنساء الفلسطينيات بل شمل ظلم الاعتقال الأجنة في بطون امهاتهم حتى خروجهم منها ليبصروا عتمة الزنزانة، فقد وضعت عدة أسيرات فلسطينيات اعتقلن وهن حوامل، مواليدهن داخل اسوار السجن ومن دون أية اجراءات صحية وطبية، بل وكانت الأسيرة في أغلب الحلات مكبلة اليدين والرجلين. وكانت الأسيرة ( الزق) رابع أسيرة تضع مولودها داخل السجن خلال انتفاضة الأقصى، حيث سبقها ثلاث أسيرات وهن (منال غانم) وضعت طفلها (نور) والأسيرة ميرفت طه وضعت مولودها (وائل) والأسيرة (سمر صبيح) ووضعت مولودها

عن المدون باسمه العابد

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس