فرسان نيوز- حضر سفير بعثة الاتحاد الأوروبي مع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد
الأوروبي عمليات نقل المساعدات الإنسانية الى سوريا عبر حدود الرمثا، وذلك
في إطار مبادرة الاتحاد الأوروبي لدعم تمديد العمل بقرار مجلس الأمن رقم
2165 بشأن إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية.
واشارت مصادر بعثة الاتحاد في بيان صحفي اصدرته امس الثلاثاء وحصلت «الدستور» على نسخة منه الى انه كانت مناسبة لمشاهدة كيف تقوم الشاحنات الأردنية بتسليم الأغذية والمنتجات الصحية بالإضافة إلى المواد غير الغذائية في منطقة الشحن، ومن ثم نقل المحتويات إلى شاحنات سورية قبل العبور إلى سوريا.
واضافت انه «بفضل التعاون الوثيق مع الأردن، فإن هذه العمليات ضرورية لإيصال المساعدات إلى الملايين من الناس الذين هم في أمس الحاجة إليها داخل سوريا».
وشهدت المبادرة، التي تم تنسيقها من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مشاركة مندوبين عن وكالات أخرى في الأمم المتحدة ووزارة الخارجية.
إلى ذلك أعلنت المعارضة السورية أنها تبلغت بشكل رسمي من الأمم المتحدة أن وفد الحكومة السورية سيصل صباح اليوم الأربعاء إلى جنيف.
وانطلقت أمس الجولة الثامنة من مباحثات جنيف بغياب وفد الحكومة السورية عن يومها الأول.
وكان المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن أمام مجلس الأمن أن الحكومة السورية وجهت رسالة إلى المنظمة الدولية، تبلغها أن وفده لن يحضر إلى جنيف، ، للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا.
وقال دي ميستورا إن الحكومة السورية لم تؤكد بعد مشاركته في المفاوضات، مؤكداً أن الأمم المتحدة لن تقبل أي شرط مسبق للمشاركة، سواء من قبل النظام أو المعارضة.
رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف، نصر الحريري، قال إن الوفد سيجتمع في أول لقاء رسمي مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، مشيراً إلى أن الهدف من المفاوضات هو تحقيق انتقال سياسي يستند إلى رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية.
ورحب الحريري بدعوة المبعوث الأممي إلى مناقشة السلة الأولى من السلال الأربع، وهي سلة الانتقال السياسي. وأكد الحريري أن جدول أعمال المعارضة في جنيف 8 سيتمحور حول ملفات الانتقال السياسي والقضايا الإنسانية ثم الدستور وإجراء الانتخابات.
في سياق متصل أكد الرئسيان الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون خلال محادثة هاتفية، ، أن محادثات جنيف التي نطلقت غدا هي المنتدى الشرعي الوحيد لحل النزاع_السوري.
ويأتي هذا بعد ساعات من إعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الحكومة السورية وجهت رسالة إلى المنظمة الدولية تبلغها فيها أن وفدها لن يحضر إلى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا.
من جانبها أعلنت المعارضة السورية، استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع الطرف الآخر.
وقال المتحدث باسم لجنة مفاوضات جنيف، يحيى العريضي، إن المعارضة مستعدة للدخول في محادثات مباشرة مع السلطات السورية.
وأوضح العريضي، في بيان له، «لم يعد لدى دمشق حجة بأن المعارضة مجزأة، نحن متحدون، ونحن على استعداد للتفاوض مباشرة مع الجانب الآخر».
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن أن الحكومة السورية ومفاوضي المعارضة الذين سيجتمعون في جنيف هذا الأسبوع ستتاح لهم فرصة إجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى لكن لم يتضح إن كانوا سيستغلونها.
من جهة أخرى تم الاتفاق على هدنة مدتها يومان اقترحتها روسيا في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق. إلا أن مناطق في مدينة حرستا وأماكن أخرى قد تعرضت لقصف بأكثر من 10 قذائف رغم اقتراح وزارة الدفاع الروسية وقفاً لإطلاق النار مدة يومين في الغوطة الشرقية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
فيما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة تل بردعيا، بريف دمشق الجنوبي الغربي، إثر هجوم من قبل قوات الج فييش السوري المنطقة القريبة من ريف القنيطرة الشمالي.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اقترحت وقف إطلاق النار في الغوطة_الشرقية بريف دمشق مدة يومين.
وقال مدير مركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السورية المتنازعة، سيرغي كورالينكو إن مثل هذه الإجراءات تخفف من التوتر في الجزء الغربي من مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية.
فيما أعلن المسؤول العسكري الروسي أن الوضع في مدينة حرستا الواقعة في الجزء الغربي من مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، يبقى متوترا نوعا ما بسبب التصرفات الاستفزازية من قبل جماعتي أحرار الشام وجبهة النصرة، كما قال.
من زاوي أخرى قال مصدر عسكري لوكالة «سبوتنيك» إن «الجيش السوري استعاد بلدة القورية على محور الميادين البوكمال في دير الزور».
وأضاف المصدر أن «العملية أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من مسلحي تنظيم داعش وتدمير أسلحتهم وأعتدتهم».
وأكد المصدر: «قوات الجيش السوري تطارد فلول مسلحي داعش في المنطقة في الوقت الذي تقوم فيه وحدات الهندسة بتفكيك وإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها داعش في الشوارع والساحات».
الى ذلك شددت قوات سوريا الديمقراطية على أنها لم تعقد هدنة مع تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة إصرارها على محاربة الإرهاب.
وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، في بيان، : «لا هدنة مع تنظيم داعش الإرهابي»، متابعا: «انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي هذه المرة ما أطلق عليه موادعة، والادعاء بأنه وثيقة هدنة بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة تنظيم داعش الإرهابي، ويتضمن بنوداً لا يمكن وصفها إلا بالمثيرة للسخرية».
وأضاف بالي: «قوات سوريا الديمقراطية مصرة على محاربة الإرهاب الداعشي، وإنهائه في سوريا»، نافيا «الأكاذيب التي نشرتها بعض الجهات التي تحاول النيل من سمعة قوات سورية الديمقراطية».
وتابع بالي، قائلاً: «ما زالت بعض القوى الظلامية أو المتضررة من اندحار الإرهاب تحاول النيل من سمعة قواتنا، أو تشويه انتصاراتنا من خلال اختلاق الأكاذيب هنا أو هناك؛ للإساءة إلينا أو لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة».«وكالات».
واشارت مصادر بعثة الاتحاد في بيان صحفي اصدرته امس الثلاثاء وحصلت «الدستور» على نسخة منه الى انه كانت مناسبة لمشاهدة كيف تقوم الشاحنات الأردنية بتسليم الأغذية والمنتجات الصحية بالإضافة إلى المواد غير الغذائية في منطقة الشحن، ومن ثم نقل المحتويات إلى شاحنات سورية قبل العبور إلى سوريا.
واضافت انه «بفضل التعاون الوثيق مع الأردن، فإن هذه العمليات ضرورية لإيصال المساعدات إلى الملايين من الناس الذين هم في أمس الحاجة إليها داخل سوريا».
وشهدت المبادرة، التي تم تنسيقها من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مشاركة مندوبين عن وكالات أخرى في الأمم المتحدة ووزارة الخارجية.
إلى ذلك أعلنت المعارضة السورية أنها تبلغت بشكل رسمي من الأمم المتحدة أن وفد الحكومة السورية سيصل صباح اليوم الأربعاء إلى جنيف.
وانطلقت أمس الجولة الثامنة من مباحثات جنيف بغياب وفد الحكومة السورية عن يومها الأول.
وكان المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن أمام مجلس الأمن أن الحكومة السورية وجهت رسالة إلى المنظمة الدولية، تبلغها أن وفده لن يحضر إلى جنيف، ، للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا.
وقال دي ميستورا إن الحكومة السورية لم تؤكد بعد مشاركته في المفاوضات، مؤكداً أن الأمم المتحدة لن تقبل أي شرط مسبق للمشاركة، سواء من قبل النظام أو المعارضة.
رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف، نصر الحريري، قال إن الوفد سيجتمع في أول لقاء رسمي مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، مشيراً إلى أن الهدف من المفاوضات هو تحقيق انتقال سياسي يستند إلى رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية.
ورحب الحريري بدعوة المبعوث الأممي إلى مناقشة السلة الأولى من السلال الأربع، وهي سلة الانتقال السياسي. وأكد الحريري أن جدول أعمال المعارضة في جنيف 8 سيتمحور حول ملفات الانتقال السياسي والقضايا الإنسانية ثم الدستور وإجراء الانتخابات.
في سياق متصل أكد الرئسيان الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون خلال محادثة هاتفية، ، أن محادثات جنيف التي نطلقت غدا هي المنتدى الشرعي الوحيد لحل النزاع_السوري.
ويأتي هذا بعد ساعات من إعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الحكومة السورية وجهت رسالة إلى المنظمة الدولية تبلغها فيها أن وفدها لن يحضر إلى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا.
من جانبها أعلنت المعارضة السورية، استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع الطرف الآخر.
وقال المتحدث باسم لجنة مفاوضات جنيف، يحيى العريضي، إن المعارضة مستعدة للدخول في محادثات مباشرة مع السلطات السورية.
وأوضح العريضي، في بيان له، «لم يعد لدى دمشق حجة بأن المعارضة مجزأة، نحن متحدون، ونحن على استعداد للتفاوض مباشرة مع الجانب الآخر».
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن أن الحكومة السورية ومفاوضي المعارضة الذين سيجتمعون في جنيف هذا الأسبوع ستتاح لهم فرصة إجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى لكن لم يتضح إن كانوا سيستغلونها.
من جهة أخرى تم الاتفاق على هدنة مدتها يومان اقترحتها روسيا في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق. إلا أن مناطق في مدينة حرستا وأماكن أخرى قد تعرضت لقصف بأكثر من 10 قذائف رغم اقتراح وزارة الدفاع الروسية وقفاً لإطلاق النار مدة يومين في الغوطة الشرقية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
فيما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جانب، وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة تل بردعيا، بريف دمشق الجنوبي الغربي، إثر هجوم من قبل قوات الج فييش السوري المنطقة القريبة من ريف القنيطرة الشمالي.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اقترحت وقف إطلاق النار في الغوطة_الشرقية بريف دمشق مدة يومين.
وقال مدير مركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السورية المتنازعة، سيرغي كورالينكو إن مثل هذه الإجراءات تخفف من التوتر في الجزء الغربي من مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية.
فيما أعلن المسؤول العسكري الروسي أن الوضع في مدينة حرستا الواقعة في الجزء الغربي من مناطق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، يبقى متوترا نوعا ما بسبب التصرفات الاستفزازية من قبل جماعتي أحرار الشام وجبهة النصرة، كما قال.
من زاوي أخرى قال مصدر عسكري لوكالة «سبوتنيك» إن «الجيش السوري استعاد بلدة القورية على محور الميادين البوكمال في دير الزور».
وأضاف المصدر أن «العملية أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من مسلحي تنظيم داعش وتدمير أسلحتهم وأعتدتهم».
وأكد المصدر: «قوات الجيش السوري تطارد فلول مسلحي داعش في المنطقة في الوقت الذي تقوم فيه وحدات الهندسة بتفكيك وإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها داعش في الشوارع والساحات».
الى ذلك شددت قوات سوريا الديمقراطية على أنها لم تعقد هدنة مع تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة إصرارها على محاربة الإرهاب.
وقال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي، في بيان، : «لا هدنة مع تنظيم داعش الإرهابي»، متابعا: «انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي هذه المرة ما أطلق عليه موادعة، والادعاء بأنه وثيقة هدنة بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة تنظيم داعش الإرهابي، ويتضمن بنوداً لا يمكن وصفها إلا بالمثيرة للسخرية».
وأضاف بالي: «قوات سوريا الديمقراطية مصرة على محاربة الإرهاب الداعشي، وإنهائه في سوريا»، نافيا «الأكاذيب التي نشرتها بعض الجهات التي تحاول النيل من سمعة قوات سورية الديمقراطية».
وتابع بالي، قائلاً: «ما زالت بعض القوى الظلامية أو المتضررة من اندحار الإرهاب تحاول النيل من سمعة قواتنا، أو تشويه انتصاراتنا من خلال اختلاق الأكاذيب هنا أو هناك؛ للإساءة إلينا أو لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة».«وكالات».

ليست هناك تعليقات :