فرسان نيوز- أعادت وزارة السياحة والآثار لمغارة برقش في لواء الكورة ألقها وجمالها بعد ان عم سواد السخام والسناج اجزاء كبيرة منها .
وكانت تعرضت مغارة برقش للتخريب والعبث من قبل مجهولين يعمدون على حرق الإطارات المطاطية بداخلها، إضافة إلى تعرض معالمها للتكسير؛ ما جعلها غير مؤهلة للدخول إليها.
واشترك في عملية تنظيف المغارة التي يبلغ عمرها 4 ملايين سنة ومساحتها 4 دونمات تقريبا فريق مشترك من مديرية دفاع مدني غرب اربد ومركز دفاع مدني برقش، واستخدم في عملية التنظيف والغسيل المياه ومواد طبيعية وكيماوية خاصة بإزالة طبقة السناج.
وقال مدير الشؤون الادارية في مديرية سياحة اربد جهاد عبابنه ان عملية تنظيف المغارة استغرقت اربع ساعات من العمل المتواصل بمشاركة اكثر من 20 من كوادر الدفاع المدني، وساهم في عملية التنظيف الخبير الجيولوجي في الجامعة الهاشمية الدكتور احمد الملاعبة وجمعية التنمية للإنسان والبيئة الاردنية .
كما ساهمت جمعية اصدقاء التراث الاردنية ومنتدى الريف الثقافي ومديرية زراعة لواء الكورة وشعبة حراجها وبلدية دير ابي سعيد الجديدة ومركز محلى كفر الماء.
وقال مدير دفاع مدني غرب اربد العقيد معن المغايرة ان عملية التنظيف تمت باحترافية واتقان من قبل نشامى الدفاع المدني حيث ازيلت آثار السخام عن الصخور والأسطح دون ان يؤثر ذلك على المشاهد والتراكيب الجيولوجية ونوعية السطوح .
وكانت المغارة التي تقع إلى الشرق من غابات برقش، وفي الجهة المقابلة لبلدة زوبيا مقصدا للسياح المحليين والأجانب، إضافة الى الباحثين والطلاب من الاردن وخارجه من اجل استكشاف معالم المغارة التي تشبه مغارة جعيتا في لبنان.
والمغارة يقدر عمرها بـ 4 ملايين عام وترتفع حوالي 875 مترا فوق مستوى سطح البحر، وتشرف على معظم مناطق شمال الاردن وسهول حوران وجبل الشيخ وجبل الكرمل وغور بيسان ولواء جنين في فلسطين، وهي معلم طبيعي متميز عالمياً، غير انها تعاني الإهمال والتهميش؛ ما حرمها من سياحة مستحقة على مدار العام، اضافة الى مردودها الاقتصادي على موازنة الدولة.

ليست هناك تعليقات :