فرسان نيوز - خاص -
بقلم:سهير محمود
سجّل أيها التاريخُ
و دوّن حضارِةِ
سيدِ روحي
بين سطورِ الزمنِ
لتبقى كما الأسطورة
سجّل أنه رجلٌ
كالشمسِ تحرقني نارُهُ
و يلتهمني جمرُهُ
يسكنني رمادُهُ
لأكونَ له دفءَ الصباحِ
سجّل بأن ذلك الجسدَ
الذي يسير بي
على رمالِ الحُبِ
كالإعصارِ ينْثرني
بين الصحارى
يحتويني كشجرةِ صبارٍ
صلبةٌ أشواكها
وفي داخلها نهرُ مشاعر
هو فؤادي و لسانُ حالي
و ظلّي الدائم
يسكنُ أعماقي
وينامُ بين جفوني
ليحميني من نفسي
سجّل أني خُلقتُ لأُحبه
لأكونَ سيدةَ عمرِه
أنثاهُ الوحيدة
و طفلتُهُ المجنونة
دوّن أني أنا
و هو حكايتان
لكل زمانٍ ومكان
تجمعهما سماءٌ واحدة
و أرضٌ واحدة
و روحٌ واحدة
و قلبُ توأمين
سجّل ولا تنسَ
أن الأقدارَ أحياناً تغفلُ
عن الحبِ
سجّل و اترك الأيامَ
تمسحُ أو تحتفظُ
بكل حرفٍ كتبه ذاك الحبرُ المتقدُ
لكن لا تنسَ أن تسجّل
أن لهما
بعد الموت
لقاءً أبدياً
هو سر سعادتهما
و فرحةُ العمرِ
لك يا قلمي
سلّمتُ حبري و دمي
اكت به كما تشاء
فلم تعد الكلماتُ تُسعفني
فقط اكتبه
كما تراه أنت

ليست هناك تعليقات :