فرسان نيوز- أكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا قبل قليل أن القصف الإسرائيلي مساء أمس الخميس على مواقع عسكرية سوريا في القنيطرة أدى الى مقتل عنصر من الجيش السوري، وإصابة 7 آخرين بجراح.
وقالت الوكالة في بيان لها في صفحتها الرسمية في الفيسبوك "في محاولة لدعم التنظيمات الارهابية المسلحة ورفع معنوياتها المنهارة قام الطيران الاسرائيلي المعادي في الساعة الحادية عشرة والنصف مساء باستهداف احد المواقع العسكرية على اتجاه القنيطرة ما ادى الى ارتقاء شهيد واصابة 7 عناصر بجراح".
وقصف الجيش الإسرائيلي مساء الخميس أهدافا في عمق الجولان السوري، وذلك في أعقاب سقوط 4 قذائف داخل إسرائيل، لم تتسبب بأي أضرار أو إصابات. وبحسب المصادر فإن الجيش الإسرائيلي رد على مصادر النيران داخل سوريا واستهدف مقرات عسكرية سورية في منطقة القنيطرة الجديدة، وبحسب وسائل إعلام عربية فقد تسبب القصف الإسرائيلي بسقوط قتلى وجرحى في الجانب السوري.
في المقابل، اتهم الجيش الإسرائيلي في بيان له حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية والموالية لإيران بالمسؤولية عن إطلاق القذائف باتجاه شمال إسرائيل إلا أن حركة الجهاد الإسلامي نفت ذلك. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن المدفعية الإسرائيلية قد قصفت عدة أهداف في الجانب السوري من الجولان كما قامت طائرات حربية بقصف أهداف داخل سوريا.
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن انه تم قصف 14 هدفاً تابعاً للنظام السوري - وهو اكبر استهداف إسرائيلي للأراضي السورية منذ بدء الحرب الأهلية هناك.
وقدرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن الحديث ليس حول وقوع قذائف عن طريق الخطأ في إسرائيل، بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وإنما حوا إطلاق قذائف بشكل متعمد من داخل المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري. وبحسب التقديرات الإسرائيلية فإن الحديث هو عن أول قصف سوري متعمد لإسرائيل منذ حرب يوم الغفران عام 1973.
وأشارت المصادر الإسرائيلية أن إطلاق النار باتجاه إسرائيل جاء من مناطق تمتلك قوات حزب الله حرية عمل فيها وخاصة للقوات الخاضعة لسمير القنطار ومصطفى مغنية نجل عماد مغنية وشقيق جهاد مغنية واللذان يحاولان إنشاء بنى تحتية عسكرية لحزب الله في هضبة الجولان. وتعتقد إسرائيل أن القذيفة التي أطلقت الأسبوع الماضية أيضا إلى داخل إسرائيل كانت متعمدة.
وهاجم المعسكر الصهيوني المعارض لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سياسة الحكومة الإسرائيلية ورئيس الوزراء وذلك في أعقاب سقوط القذائف في شمال إسرائيل. وجاء في بيان صادر عن المعسكر الصهيوني: "مواطنو دولة إسرائيل يريدون الأمن وبدون مبررات"، وأضاف البيان: "نتنياهو، لا تجلس مكتوف اليدين، وظيفتك هي ضرب كل من يسعى إلى ضرب مواطني دولة إسرائيل والإسرائيليين".
وفي وقت سابق من اليوم سمعت أصوات صفارات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية بمحاذاة الحدود مع لبنان وسوريا. وفي البداية أعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفتين في مناطق مفتوحة، إلا أنه أعلن في وقت لاحق عن سقوط قذيفتين إضافيتين شرقي مدينة كريات شمونة القريبة من الحدود مع لبنان وسوريا. وجاء القصف باتجاه الحدود الشمالية لإسرائيل على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي قد نشر بطاريات لمنظومة القبة الحديدة في جنوب البلاد، بمحاذاة قطاع غزة، خوفا من موت المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان.
وشوهدت في سماء المنطقة أعمدة من الدخان بالقرب من إحدى البلدات الإسرائيلية، وعلى ما يبدو تسببت القذائف بحريق في المنطقة. وقال الجيش الإسرائيلي إن 4 قذائف أطلقت إلى داخل إسرائيل في أعقاب إطلاقها من داخل لبنان. وسقطت القذائف في مناطق مفتوحة ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وجاء في بيان صادر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: "قبل وقت قصير تم التعرف على إطلاق عدة قذائف على شمال إسرائيل، وسقطت 4 قذائف داخل إسرائيل".
وكانت قد سمعت أصوات صفارات الإنذار قبل أكثر من شهر في مناطق واسعة من الجليل. وقالت الجبهة الداخلية في بيان حينها إن الأصوات نجمت عن عطل فني في منظومة صفارات الإنذار.

ليست هناك تعليقات :