فرسان نيوز -(خاص) - "مالك
عبيدات" -
المتابع
لما يجري بالأردن بعد الربيع العربي وتداعياته على الدولة الأردنية ومنظومة الدولة
العميقة والفساد واذرعها الطويلة داخل الدولة
تم
التراجع عن كل ماتم انجازه خلال الحراك الشعبي الذي كان قويا في البداية وتراجع هو
أيضا بالنهاية لأسباب أو لأخرى الآن مايجري تعود منظومة الفساد ولكن هذه المرة
بحماية قانونية وتشريعية وبطريقة أقوى مما كانت عليه ماقبل الحراك الشعبي وبقبضة أمنية
بحجة أننا يجب أن ننظر إلى مايجري بدول الجوار أو الدول التي حكمها الربيع العربي وتستغل
مايحتاجه المواطن من الأمن وأولوياته من أمور المعيشة اليومية من خلال الذراع الإعلامي
لها
تتصرف
أطراف الدولة العميقة بالأردن وكأنها تنتقم من كل ماجرى من إصلاحات وتشريعات
وتحجيم للفساد أو التصريح عنه ورموزه الذين بات الآن لايذكر منهم احد
نعود
إلى السيطرة على المنظومة التشريعية التي أصبحت هي الذراع لحماية من هم خلف
الكواليس وبنظرة بسيطة نجد ما يجري من تعديلات تتم الآن على قانون نقابة المعلمين
هو اكبر تراجع لأنهم شعرو أن هذه النقابة أخذت
عنوة في تلك السنوات أما القوانين الأخرى التي يتم تشريعها فهي أقوى من أيام الأحكام
العرفية فنجد مثلا قانون الجرائم الالكترونية يجرم من يعمل لايك على موضوع لايعجب
السلطة التنفيذية
أما
القوانين الأخرى والتي تمريرها دون الانتباه لها هي قانون أصول المحاكمات وقانون
التنفيذ الذي يعتبر اكبر تراجع واكبر التفاف على القضاء الأردني بصيغته الحالية فلا
يوجد له مثيل حتى بالدول التي تعتبر متخلفة وهو من القوانين التي تعتبر أداه
رئيسية لرأس المال في الأردن
مايجري
خطير جدا لكن لايتم تسليط الأضواء عليه لسبب أو لأخر ربما لعدم لفت انتباه المواطن
الأردني
وكي
يفاجاء لاحقا بها . ولا نعلم ماهو سبب طلب وزير الداخلية وإصراره على القانون الذي تم تقديمه من قبل
الحكومة باستخدام الغاز الغير مطابق للمواصفات الدولية في قمع التظاهر والمسيرات
السلمية وخروجه غاضبا من المجلس عندما لم يوافق عليه بصيغته الحكومية لكن تم الالتفاف
على القرار من خلال مجلس الأعيان الغرفة الثانية للتشريع في الأردن
حمى
الله الأردن وحمى الله هذا الشعب الذي ليس له حول ولاقوه ولا يعلم بما يجري داخل
الوطن ويتم تغييبه بقصد أو بدون قصد
وللحديث
بقية

ليست هناك تعليقات :