» » المسؤول الاردني اليوم وقبل ؛ يفقد شرعيته !!


فرسان نيوز-
فتحي المومني

بعد أن بيعَ المواطن الاردني بثمن بخس بين هذه التشظيات التي تعصف بالأمة ، وقد استغلها صاحب القرار لاستخدام سلاح العبودية بجملة واحدة ، ولا زلت أكررها في أكثر من مقال وهي : إمّا أنا أو الطوفان ، والحقوق ليست إلا لمن يملك القوّة فقط وهو الجيش ، وأنا .... وما بين الاثنين مواطنٌ يفقد كل حقوقه في ظل سيطرة القوّة والسلاح فقط ، واليوم تسقط وزارة الصحة كمثال ، بعد الفشل الذريع ولأشهر طويلة ماضية في تأمين حاجات المواطن من الادوية السليمة في المراكز والمستشفيات الحكومية الفاشلة الخاصة بالعوام من المسحوقين ( معلّم ، عسكري ، عامل وطن ، موظّف ) ، والحكومة ومن شرّع ببقائها ، وهو الداعي والراضي لفعلها غير السليم تستوفي منهم جميعاً السابق ذكرهم  -  المال الكثير دون وجه حق من أجل شراء الولاءات والرحلات والعلاج والترفيه والمصاريف المتعددة الأوجه لمن يملك سلاح القوّة ولا بالتأكيد يحمل سلاح الثقة والقبول من عوام الشعب الآيل للسقوط في مستنقع المرض والبرد والجوع جراء فشل الحكومات في القيام بواجبها ، والذي ساعدهم على ذلك رضى القرار الذي يملك ويحمل بداخله كل فسيفساء الكذب والضحك على مواطن لا زال يرزح تحت وطأة العبودية المستحبة بجيناته إذا لم يبتعد عنها رهبةً من نتائجها ، والنتائج واضحة اليوم ، والقانون الرباني لو ’طبِّق حسب الفهم والمنطق لاقاموا عليهم الحد والسجن حتى ينظف الوطن مما مورس عليه من كذب ، واستخفاف بإنسانية الانسان وحقوقه وانصافه ,,,,, ولكن ...... ؟!

بعض’ الكتبة الصحفيين المأجورين يكتبون ما يملى عليهم لالهاء المواطن بأمور ثانوية لا قيمة لها على أرض الواقع ،وآخرون يكتبون عن أشياءَ لا قيمة لها على أرض الواقع ، وينسون اليوم ان البلد أضحت مكباً للنفايات بشقيها البيئي والنووي ، ومستشفيات لا تقدّم أبجديات العناية والدواء لمراجعيها من الشعب الاردني ، والمدارس والتعليم والمعلّم في ذاكرة النسيان ، وشوارع الوطن مكاره وحفر وتجاوزات طويلة من الفوضى دون مراقبة ، والدواء معدوم إلا في صيدليات من يحمل ويمتلك المال ، والسفر خارج الوطن والوظائف مرهونة ببطانة السيّد المزوّر بكل شيء ، ومواطن لا يجد من الغذاء إلا الفاسد والاقل جودة من طعام الحيوانات ، وفوضى عارمة لا نعرف نهايتها وحجمها ..... ولكن في النهاية نجد مواطناً لا يتقن في حياته إلا ما اتصفت واختصت به الحيوانات في الشكل والمضمون ، فترى المواطنين اليوم يصفقون ويستقبلون الحكومات والمسؤولين  دون فهم أو دراية ...... ولكن في النهاية نقول : كل مواطن اردني يخرج لاستقبال الحكومات السارقة لجيبه ومائه ودوائه ونفطه وكل مكتسباته هو قاتل مأجور لكل القيم والاخلاق والاعراف والقوانين السماوية والبشرية ....

وبين هذه الدوامة المغلقة والحلقة الفارغة ، والدوار المخيف تغيب بالضرورة الحقيقة البسيطة ، والتي نسيها الناس من طول ما الهبت ظهور كعوب البنادق ، وشلّت المظالم عزائمهم - فشرّدت المآسي العلماء ، والاخيار ، والفضيلة ، والابرار ، وتركت الساح مباءة للآبقين ، والخائنين من الاشرار ..... فالثأر ضريبة الدم ،  ، والعنف الثوري هو حين ’تهدر كرامة الانسان ، وتهان الحرمات ..... معادلة ساذجة ، ومسلّمة واضحة أدركها الحيوان بغريزة البقاء ، ووعاها انسان الغاب قبل أن يعتنقها انسان هذا القرن المتفكك ، وتقوم عليها الحضارات ,,,,,, وامتطى السرج في الامة المريضة مَن هو برأيكم ؟

- المهم في النهاية وهو ،  أن الحكومات والمسؤولين مكشوفون أمام الرجال الرجال والاحرار ، ويمتطون السرج أمام الحثالات من شعوبهم وكفى ! 

عن المدون الاستاذ مالك عبيدات

مدون عربي اهتم بكل ماهوة جديد في عالم التصميم وخاصة منصة بلوجر
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.

المجتمع والناس