فرسان نيوز-
قال زعيم للمعارضة السورية، اليوم السبت، إن الحل العسكري للصراع السوري "وهم"، وإن الوضع لا يمكن تسويته دون اتفاق سياسي. وجاءت تصريحات القيادي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، هيثم مناع، عضو لجنة الاتصال المنبثقة عن اجتماع القاهرة للمعارضة السورية، بعد اجتماع لزعماء المعارضة السورية مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في العاصمة المصرية.
عُقد الاجتماع لبحث خطة عمل مؤتمر المعارضة الوطنية الديمقراطية القادم بالقاهرة في النصف الثاني من الشهر المقبل وصرّح مناع للصحفيين بعد الاجتماع: "نحن كمجموعة أو مجموعات من المعارضة السورية نعتبر أن الحل العسكري وهم وغير ممكن لأي طرف من الأطراف".
تغيير موازين القوى
وأضاف: "إن إنهاء المأساة السورية سيكون بحل سياسي، لا نعتقد بأن ما يجري سيغير موازين قوى، أو يشكل كسب وقت لهذا الطرف أو ذاك، أو يحقق نصراً عسكرياً لأحد، والمشكلة الأساسية بالنسبة لنا كيف نُجبر هذه السلطة على الدخول في مفاوضات من أجل حل سياسي وفق بيان جنيف، وهذا بالنسبة لنا البوصلة الأساسية، لا نضيعها ولا نضيع جهودنا في أمور نعتقد بأنها ضمن نطاق هذا البرنامج".
وفيما يتعلق باجتماع القاهرة اليوم، قال هيثم مناع إنه عُقد لبحث خطة عمل مؤتمر المعارضة الوطنية الديمقراطية القادم بالقاهرة، في النصف الثاني من الشهر المقبل.
وتابع: "نحن في القاهرة في اجتماع عادي للجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة الوطنية الديمقراطية في القاهرة، في النصف الثاني من شهر أبريل(نيسان) القادم، الاجتماع للجنة كان موفقاً، أعددنا خطة عمل كاملة خلال هذا الشهر، بحيث ننتهي من تحضير كل العناصر الأساسية، إن كانت لوجستية أو سياسية نظرية، أو كانت بالتواصل مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية والرموز الاجتماعية في المجتمع السوري، من أجل أن يكون هناك في مؤتمر القاهرة القادم حضور تمثيلي ووازن للمجتمع السوري".
استراتيجية فاشلة
وتسبب ضعف المعارضة السورية الرئيسية وتنامي قوة جبهة النصرة وتنظيم داعش في تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع السوري، الذي قُتل فيه زهاء 200 آلأف شخص.
وقال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أمس الجمعة، إن الوقت حان كي تقبل الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى بأن الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ في السلطة، وأن تتخلى عما وصفها بأنها "استراتيجية فاشلة"، تقوم على محاولة تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى جيوب طائفية.
ويرفض تحالف تقوده الولايات المتحدة لقصف أهداف لتنظيم داعش في سوريا والعراق فكرة التعاون مع الأسد في محاربة التنظيم المتشدد، ويصف الرئيس السوري بأنه جزء من المشكلة.

ليست هناك تعليقات :